الجمعة، 27 أكتوبر 2017

كادت يدُها تنساني بقلم / محمد زوين

كادت يدُها تنساني.....
..
..
سقطَ حرف من وجهي
فاضَ البعيد
وانهمرتْ خطوات الغياب
سكتتْ أحلامي عن الثرثرة
تكسرَ شيء في تلك الذكرى
قَـــبَل' جفْني غمامْ
حتىَ ابتل المساء
فجأة.. طرقَ روحي
نَسيم يرتدي ضياء
يرددُ آهاتْ الخميلة
التفت له ...رحلت اقماري
تركتْ صباحي دون هدى
يتعثر في درب الدجى
......
.
شاخَ عطر البفسج
ولم تعد أغنيتي إلى لحنها
لم يسكن نبضي خافقي
لم يشرق ثغرها في بؤسي
لم يفسر لي انصرافها شيء
..
....
هي فوضىَ سكونْ تحدث
تُخلط أوراق المنى
تزيدُ عمق جراح الأمكنة
وتغيب أجفانها عن الكون
يتعطل النور..
تتفكك الانسام....
وحدي أحملُ سواد الليل
وأعيد طلاء السماء و الزهور 
لأسترد لها ثوب الشمس 
وترجع نظراتي أدراجها
تجرُ عبرات° خيبة يعقوب°...
...

.....

.
.
زوين
...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق