تجمعنا تلك الليالى الباردة بالأحبة
كما تعودنا منذ الصغر حول موقد النار
فتشُدنا الذكريات إلى الماضي
عندما كان يجمعنا جدنا الراحل
وهو يرسم أبتسامة على ملامح وجهه القاسية
فكان عندما يضحك
نملأ المكان ضحكاً وفرحاً
لأن جدنا اليوم يضحك ويبتسم
ولا نتركه حتى يهزمنا النوم بجواره
ونحن نلتحف بدفئ النار مع دفئ أنفاسه
والأن
وفى كل ليلة
نشعر بسخونه أنفاس الأحبة الغائبة
كما هى سخونة تلك النيران
آآآه منك أيها الحنين كم تزداد فى ليالى الشتاء للغائبين !!
،
،
( صديقى الذى أعرفه )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق