{ زائرة الليل }
يا سيدة المساء
يا صاحبة الرداء الأسودَ
أني في حالة ارتباك
فلا تتعجبي إن رأيتي ورد دمي
داخل افلاج عروقي قد تجمدَ
ولهيب أشواقي رفض التلاقي
ولفظ آخر حروفه العاشقة داخل اوراقي
وعلى واقعه ثار وتمرّد
أنصتي قليلاً فإن وصولي اليكِ مستحيلا
لا تنتشي وترتعشي إن غارت منكِ قليلا
اجراسُ السماء المتعبدة
من سماع خطوات وئيد خلخالكِ
وإن لاحق جوع ليلكِ ظلالكِ
وغفى على نهديكِ المعجونتين بعبق الورد
ولم يأتي اليه الغدَ
وابتلع الريح انفاسه
بعد ان ثمل من خمر انفاسكِ
وسال لعابه على بساطكِ
وعلى مساحب ثوبكِ صال وعربدَ
وعزفت سمفونية الشتاء
على قيثارة جسدكِ لحن الإرتواء
ورسم السحاب على شفتيكِ عبقه المتلبد
وهرب الى اهاتكِ لتحتويه من صقيعه البرد
وتمايلت الأرض وافلتت
على إيقاع خصركِ گ الرهط
والقمر جسم على ركبتيه
وبين أقدامكِ سجد
فـ انتِ لا تعلمي اني اقرأ لغة الأرصاد
اعبثي ما شئتي بـ دفاتر أشواقي
وبحروف الضاد
ولبقلم كن ..... سامحيني
كل هذا لا يعنيني
لن أكون لكِ حصان طرواده
وإن استيقظت من كُلي عناكب شياطيني
تفوق أيديهم أنفاسي عددا
لـ تنسج على أبواب قلبي الف شِباك
وتسر في أذني ..... تنهرني
.... تحاكيني وتجبرني أن تكون لي السند
لـ تطرد من داخلي ذاك الملاك الأبيض
فـ بحق من لم يلد ولم يولد له ولدا
لن تستبيحي حدود قلبي
ولن أرفع لكِ الأسلاك
ولن تسكني داخل قصيدة
كتبتها لوجه زائرة الفجر من الوجد
علاء الغريب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق