الثلاثاء، 29 أغسطس 2017

# جفت الصحف بقلم الشاعر #امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ

# جفت الصحف
اليوم تقضي بك الأمثال والسير 
و يصدق الحق والآيات والسور 
وكالشموس ستلقى كل مبصرة 
ملامح الحق في الآفاق تنتشر
وكل نفس إذا صحت بصيرتها 
لعينها تتجلىى كلها العبر 
وللعيون إذا زالت غشاوتها 
جميعها تزدهي الأشياء والصور
ودون ريب ستتجلى لناظرها 
كل الحقائق والألباب تعتبر
فليس غير بصير يستوي أبدا 
ذاك الذي بعد عقل زانه البصر
وليس من غير بحر أبحرت سفني 
كلاو من دون سحب يهطل المطر 
وليس من غير جدوى كان مقدمنا 
كلا ولا عبثا إذ ساقنا القدر
فجل من بالعلا تقضي مشيئته 
وليس يعزب عن شيء ولايذر 
وكل عيب لغير الله منتسب 
إلا الكمال على الرحمن يقتصر
وكم أمور علمناها ونجهلها 
و يخدع المرء في ابصاره النظر 
وكم حسبنا أمور غير ما حسبت
و ليس يفلح في تفنيدها البصر 
عجائب الخلق والخلاق دائمة 
في حكمة الله حار الجن والبشر
فما الحياة سوى وهما نطارده 
ان طال عمر بنا أو نابه القصر 
فلا أرى العمر إلا مسرحا وبه 
من دوره حان أو للدور ينتظر 
,,وفي البلاد إذا لاقيت قد نضبت 
شمائل الناس والأخلاق تنحسر 
ولم يعد للعلا والعز منتسبا 
وغرة الصدر لا يسعى لها ظفر 
وبالدنى إن رأيت الظلم منتشيا 
بأرض قوم وفيها البؤس ينتشر 
فلا تقل علنا بالصبر نصلحه 
كم يصلح الدهر مما أفسد البشر 
وازكى الصلاة علي المحمود جانبه 
طه الحبيب هو الاصباح والقمر
والحمد لله قد جفت صحائفه 
وانتهى الأمر فيما أنت تنتظر

الخيال بقلم الشاعر ♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

♥ الخيال ♥
إستيقظت مرة ليلاً على هــذا السؤال
♥
ســؤال قد لا يخطر للإنسان اليوم على بال
♥
هل أنت يا ترى قد جربت أن تحب مجرد سؤال
♥
وتعشقه ويصبح حقيقة في كل حياتــك وهـــو خيال
♥
وإذا بــي أضحك مـن نفســـي وقلـت يا لــه مـن ســؤال
♥
تأملت نفســي ونظرت في مرآتي وفكرت على ما بي مــن حال
♥
وكان ردي لنفسي بعدمــــا أن تأكدت أني متيقظ إبتســـــامة وسؤال
♥
وقلت بســـرعة خاطري يا نفســـي أجيبي ماذا لـــو شغلني يومــــاً جمال
♥
هل كنت يا ترى وأنا صـــــادق مـــع نفســـي دومــــاً سأرددت ذات السؤال
♥
أم كنت يا نفســــي كما اﻷخرين أترك كل شئ من حولي وأنشغل بهـــذا الجمال

♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى
Image may contain: ocean, text and water

(انا والقمر) بقلم الشاعر احمد منصور

(انا والقمر)
مشيت في الصحراء..
فلم اجد ..
سوى القمر ..

يرافقني..
فكنت هنيهة.. امشي..
وهنيهة..
اجلس مع طيفه..
يظللني..
فكان ...
شوقي بافراحي…

يسامرني..
فلا الزهرة ..
ضؤها يعرف..

ولا المريخ ..
يلازمني..

فكنت ..اتمرغ بالافراح..
والقمر يباركني..
والليل بهيم حالك...
والضؤ يغمرني
فهذه سنة الله ..
ورحمته ..
تلاطفني..
احمد منصور
28/8/2017

حكاية عاشق بقلم الشاعر عبدالمنعم عدلى،،مصر


حكاية عاشق
عبدالمنعم عدلى،،مصر
حبيبتى
بحبك بجنون
بحبك ساعة فنون
إلهامى بك مفتون
عواطفى شاردة
بين عين وجفون
تايه أنا فى
الحب المجنون
أصحى الصبح
وكلى شوق وحنين
والعصر أغنى
وأنا مستنى 
تسأل عنى
وأسهر الليل
فى شجون
أصلها عالى
ومن نهر غالى
والحياة فيها ليالى
أعشها ليلة
بألف ليلة
والقلب خالى
وبيدور على
عروسة الليالى
بين لحظة والتانية
وأشوفها ثانية
والدنيا فيها 
حاجة تانية
بهية وصفية
وساعة عصرية
وأغنيها غنوة
على شط الميه
سهراية كل شاب
لما تعدى ولبسة الملايه
لونها فى سمارها
وشمسها حكاية
وغزلة من القمر
ضحكة ورواية
حلوة 
وأغنيها غنوة
والكل يقول
مجنون وعمل حكاية
بحبك بحبك 
ياعسلاية يأم ملاية
الكل طمعان فيك
أصلك حكاية
حكاية عاشق
أميرة البلاد
وست الأميرات
بقلمى عبدالمنعم عدلى
No automatic alt text available.

سامحني ياقاتلي ...بقلم الشاعر : مصطفى الحاج حسين .


سامحني ياقاتلي ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
صعِدت عنّي بيادر اليباس
تكوّمت أحلامي فوقَ القنوط
وارتمت السّماء من دمعتي
الأرضُ تتقصّفُ في حنجرتي
والكلمات يتدفّقُ منها احتراقي
أرى الليلَ يتمسّحُ بالجمرِ
والغيمُ ينكمشُ في قعرِ الخيبةِ
تتقاذفُ من آهتي الهاوية
وتثبُ من دمي ظلالُ الشّهيقِ
ويبتعدُ الطّريقُ عن خطى غربتي
يحاصرني وجعٌ ضاربٌ بالامتدادِ
ويسألني الماء
عن كثبانِ شغفي
أيّتها الرّيشةُ
لا تدهسي شقوقي
رمال أوردتي تسرَّبت
من صليلِ نبضي
أجهدتني ذاكرتي
لتعرفَ مستقرّاً لوطني
هل رفرفت البلاد بدمارها
وارتحلت ؟!
لا أبصر سوى سوط الفناء
يسوقني نحو اللامكان
والزٌمانُ تشتعلُ أطرافهُ
بقهقهاتِ العدم
على أيِّ غصنٍ سيحطُّ السّديم ؟!
على أيِّ جدارٍ سيتسلَّقُ العراء ؟!
وهذا الموت الصّاهل خلفَ الجّهات
أينَ سيغسلُ يديه
قبلَ أن يجلسَ على مائدةِ الجثث ؟!
إنّي أتنصّلُ من أشلائي
كي لا تدلَّ على خبزِ حنيني
وأنكرُ وجهي
إن أشارت إليَّ قصيدتي
فأنا لا أجرؤ أن أكونَ شاهداً
على قاتلي
لأنّهُ محميٌّ " بالفيتو " .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

عطش السلام......بقلم الشاعر ...عبد الحليم العراقي


الرب السلام في مخيلة العطش (بمناسبة يوم السلام )
السلام على السلام 
النائمون على الوجع 
من تحت أغطية الركام 
أقادمة هي أجنحة الطيور 
أم ضاحكة هي أقبية الظلام 
بلا شموس 
تسودها ثرثرة اللئام 
كغانية توشحت خوف الوجوه 
تنشد العذرية على العقول 
من تحت اللثام 
وهسيس الريح 
كنائحه ثكلى وسط الربا
توقض تنفر أذان النيام 
وضفاف نهر الحب 
يخنقه صلف القذا
يطعنه الشح يشحذه الهيام 
وجبهة رجل أصطفاه الرب
ممسكا= بيد كتاب وثانية 
ممسكا= بيد المسيح 
يومئان الى الدرب المؤيد للمسير 
يدعوا الأنام 
لاتخذلاه لاتنكأه
بالقفز من فوق أسوار الحرام 
يدعوا السلام حبوا السلام 
دعوا الضغائن والتنابز والكلام
شعاره زيتونة" 
طير حمام
عطش السلام.........عبد الحليم العراقي
Image may contain: bird and nature

دون حُضورك بقلمي الشاعرة خديجة بلغنامي

دون حُضورك
دوِّن حُضوركَ في 
سِجلَّات الغائبين
تَلَدَّدْ بالماء والرغيف
في بساتين الغرباء
أُرسم أحْلامك
فوق وسَادة الوهمْ

إحتسي ماطاب لك من 
نَبيدهم ونساءهم 
واحتَسي النسيان
وانسى ثَدْياً أرضَعك...
وحُضناً كبَّرك

غَيّرْ لِسانَكَ..
لون عينيك ..
وملامحَك..
لنْ تُدمج في أشياءهم
وستظل مُغتربا 
في أعيادهم 
ومَراسيم أفراحهم...
وأحزانهم

ستظل إبناً لأوطان ِ
القهْرِ
لُقْمتُهم مستوردة 
من حقول الغيرِ

دَوِّنْ حُضورك 
وتذكر
أنَّ جدارك المزركش 
بألوان التمَدُّن
لن يغير حقيقة بيتك 
الريفي القديم...
الفقير للخبز ..
الغني بالحب 
ولمة الأهل والجيران...
على كؤوس الشاي ..
كلَّ يومٍ بعد صلاةِ
العصر
جاريهم في حواراتهم
وابتسم... حين يقولون إنك
إرهابيُّ ُو إنّك دَخيلْ
إبتسم حين يطمسون َ
معالم حضارتك
وينْزعون جلباب 
العفة عن محارمك 
ابتسم ...فالنوارس تختنق 
بدخان التآمر...
والفرسانُ غادروا البيداء
وَبَقيتِ الأحْصِِنةُ مدْعورة
من لهيب الغدر..
ولؤم الحيتان...

فَرَرْتَ من الزَّحْفِ
وتواريتَ في لحافهم...
وحَصَّنْتَ أنفاسَك في قِلَعِهم
... وتتنازل عن بعضٍ منكَ لإرضاءهم 
فغيّرْ جلدك وشريانك...
غيرْ هُِويَّتكَ وبصَماتِك...

فأبداً لن تُدمج في أشْياءهم
عُدْ قبل أن تُقبر
في مقابر 
المغتربين
وتُصلى عليك صلاة
الغائبين
دَوِّنْ إسمكَ في لوائحِ
العائدين
و لاتُحَمِّلْ حَقائبك 
جاهاً مُنْغَمِساً
في المهانةِ
بل فكراً.. لِفَكِّ لُغْزِ 
المؤامَرة
حَمِّلْ حَقائِبكَ 
انْضِباطَهم..
وانضِباطَ عَقاربِ الزّمَنِ
فوق أراضيهم...
وأقْلاماً.. و كُتباً.. 
لِحَرْقِ الجَهل

دَوِّنْ إسمكَ في 
سجِلاتِ الُعائدين
فالوطن يغْفِر للنادمين

بقلمي
خديجة بلغنامي
Image may contain: one or more people