* { لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ }
الكسب… و الاكتساب…
الكسب من الفعل : كَسَبَ ، على وزن : " فعل "
أما الاكتساب من الفعل : اكْتَسَبَ ، على وزن : " افتعل "
و هناك فَرْق بين : فعل وافتعل ،
فعل : أي الفعل الطبيعي الذي ليس فيه مبالغة و لا تكلُّف ،
أما افتعل : ففِعْل فيه تكلُّف ومبالغة ،
كذلك كسب و اكتسب ،
كسب : أنْ تأخذ في الشيء وفق جبلَّة النفس الطبيعية ،
أما اكتسب : ففيه زيادة وافتعال ، أي تسير في طرق غير سوية .
لذلك تجد في العُرْف اللغوي العام أن :
كسب تأتي في الخير ،
على حين أن اكتسب تأتي في الشر .
لأن الكسب سُبِقَ ب " لها " ، أي : هو أمر يُحسب لصالحك .
بينما الاكتساب سُبِقَ ب " عليها " ، فهو أمر : يُحسب عليك وزره .
فالأمر الحلال يأتي طبيعياً ضمن طاقتك ،
أما الحرام فيحتاج إلى افتعال ، أي تسلك فيه طريقا فوق سجيَّتك ،
فكسبك الحلال هو لك ، و يُحسب لك أجره .
أما كسبك الحرام ، فهو ليس سبيلا للنفس الحرة ، و لا بد لها فيه من افتعال ، و القيام بأعمال أخرى للوصول إليه ، و يُحسب عليك وزره .
و من ذلك : الفضيلة ، فنظرك إلى محارمك ، أمر تثاب عليه لما فيه من طاعة للخالق ، و لما فيه من تزكية للود .
أما الفاحشة ، و نظرك إلى غير محارمك ، فأمر ممقوت مشين ، لسوئه ، و لدخولك فيه بطرق ملتوية فيها العصيان : لله و للرسول و للنفس الفاضلة ، و عليك ما يحمله من وزر .
و ذروة الشر أن يعتاد المرء على فعل المعاصي و الآثام فتصبح عنده أخلاقا لا يجد في نفسه حرجا من فعلها .
الكسب من الفعل : كَسَبَ ، على وزن : " فعل "
أما الاكتساب من الفعل : اكْتَسَبَ ، على وزن : " افتعل "
و هناك فَرْق بين : فعل وافتعل ،
فعل : أي الفعل الطبيعي الذي ليس فيه مبالغة و لا تكلُّف ،
أما افتعل : ففِعْل فيه تكلُّف ومبالغة ،
كذلك كسب و اكتسب ،
كسب : أنْ تأخذ في الشيء وفق جبلَّة النفس الطبيعية ،
أما اكتسب : ففيه زيادة وافتعال ، أي تسير في طرق غير سوية .
لذلك تجد في العُرْف اللغوي العام أن :
كسب تأتي في الخير ،
على حين أن اكتسب تأتي في الشر .
لأن الكسب سُبِقَ ب " لها " ، أي : هو أمر يُحسب لصالحك .
بينما الاكتساب سُبِقَ ب " عليها " ، فهو أمر : يُحسب عليك وزره .
فالأمر الحلال يأتي طبيعياً ضمن طاقتك ،
أما الحرام فيحتاج إلى افتعال ، أي تسلك فيه طريقا فوق سجيَّتك ،
فكسبك الحلال هو لك ، و يُحسب لك أجره .
أما كسبك الحرام ، فهو ليس سبيلا للنفس الحرة ، و لا بد لها فيه من افتعال ، و القيام بأعمال أخرى للوصول إليه ، و يُحسب عليك وزره .
و من ذلك : الفضيلة ، فنظرك إلى محارمك ، أمر تثاب عليه لما فيه من طاعة للخالق ، و لما فيه من تزكية للود .
أما الفاحشة ، و نظرك إلى غير محارمك ، فأمر ممقوت مشين ، لسوئه ، و لدخولك فيه بطرق ملتوية فيها العصيان : لله و للرسول و للنفس الفاضلة ، و عليك ما يحمله من وزر .
و ذروة الشر أن يعتاد المرء على فعل المعاصي و الآثام فتصبح عنده أخلاقا لا يجد في نفسه حرجا من فعلها .
وقاني الله و إياكم من الحرام و الفواحش و فعلها .