حَدِّثْ عَنْ الْبَاقِين لَا عَمَّن رحل
وابنى جَسُورا تحتويك مِنْ الأمل
دَع كَانَ وَالتَّارِيخ وأرْقُب . . .
مَجْدَكَ الْحَاضِر وَسَطِّرْ غَايَتَه
كُنّ ثَائِراً أَو ثَائِراً أَو ثائراً
فَلِكُلِّ عُمُرٍ ثَوْرَتَه . .
كُنْ كَالْجَبَل . . . . .
لَا ينحنى يَوْمًا لإِعْصَارٍ أتى
أَوْ يَسْتَطِيع الرِّيحُ مَسّ كَرَامَتَه
أَقْبَل بِعَزْمٍ لَا يَلِين وَدَعْكَ مِن . .
هَذَا التَّرَدُّدُ والْخَجَلْ
أِنَّ إِنهِيَارَك وَقْتَ ضِيقٍ
قَد يُوَرِثُكَ الْمَلَل
فَاصْنَع لِنَفْسِك عالما
كُنْ أَنْت شَعْبَه إذ تَسُوْدُ وَسَيِّدَهْ
كُنْ أَنْت مَاضِيِهٌ العَرِيقِ وَحَاضِرَهْ
كُنْ أَنْتَ مَا سَيَكُونُ فيه
حُرٌّ أَيَا مَنْ اَوْجَدَهْ
لَا قَيْدَ لَا اسْتِسْلَام لَا وَجَع يطول
كُنّ سَرْمَدِيًّا مُشْرِقًا تَأْبَى الأفول
كُنّ فِكْرَةَ تُثْرِى الْعُقُول
كُنّ بَيْتَ شِعْرٍ يَمْتَطِى قِمَمَ السطور
لَا أَلْف مَعْنَى . . .
فِى ثَنَايَا الْهَامِشِ الْمَنْسىُّ يُولَدُ كَى يَمُوت
حَطِّم قُيُودَ الصَّمْتِ فِى زَمَن السكوت
وَأرْبَأ بِفِكْرِك عَن شِرَاكِ حَمَاقَتَه
لَا تَعْتَرِف بالمستحيلِ وَلَا الَّذِى
يُسْقِيكَ مَرَّ غُوَايَتَه
حَقِّقْ طُمُوحَكَ بالعمل
#عمرو محمد على
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق