الجمعة، 23 مارس 2018

...ألعشق ألقاتل . الشاعر حازم حازم ألعراق.



...ألعشق ألقاتل .
أحببتها من أول نظرة في ليﻻها.
فتطاير دليلي مني وتهادى عقلي.
أه ...أنني أهواها فهي وردة متﻷﻷة.
في ريعان صباها ونجمة ليل في سماها.
وتحير عقل من يصبو أليها ونجواها ..
أنها ﻻتعلم ماصداها لدى ألعشاق.
ومايعمل جفاها.
أنها نرجسية ألهوى.
تحب من يذكي لها كبرياءها.
وﻻتنظر بنظرة عشق ...لمن
ألصبية من أشتراها.
.....
ياويل قلبي أنني أعشق طلتها.
ونظرة عينيها وعطرها وشذاها.
أنها تصيب من ينظر أليها بنظرة.
عشق خادعة آه منها.
وبسموم غدرها ورماحها.
آه مني ماأشقاني أنا.
سأظل هائما بها وشفتاها.
و ﻻأقدر على بعد منها.
فأني أذوب في طيفها.
وقلبي من أختارها.
أ..أ أقرب منها فأكوى بنارها.
فقلبي يعلمني.
بأنه ﻻيصبر من دونها وعدم رؤياها.
وأنه ﻻيتحمل صدى عذابها و بلواها.
......
ألكورس.
أنظر ماذا أقترفت من ذنب.
فأن من أخترت وأحببت.
أنها تعشق نفسها و ذاتها.
وﻻتشعر بفرحة أﻻ.
أﻻ وتمزق كبد مغرمها.
وأن دمعتها كاذبة.
فهي ﻻنجوى لها.
وﻻفؤاد هوته أغرمت به
بصدق وتلوعت به وأشقاها.
أنها سلواها .
.....
تحملت وجنيت من أشواك ورودها
بأنها أوقعتني في شراكها.
وأمسيت فريسة في شباكها .
وأنا من كنت هائما في حبها.
من أول يومي رايتها بأنها مﻻك.
وقلبي أستهواها.
لكنها متنمرة وقاسية
على قلبي ألمسكين.
فأنا ضحية زماني ألذي
رماني أليها....آه ماأشقاني.
فﻻأحد يمد لي يد ألعون 
وصوتي محد يترفق بي ويسمعه.
لينقذني منها.
فأنها جرحي ألنازف.
وأنا ألبريء بﻻ ذنب.
سوى أني قلبي عشقها.
وأمسيت وحيدا بها .
وأعاني من بلواها.
وساعالج آهاتي وآﻻمي بنفسي.
حازم حازم
ألعراق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق