أنّي كأنّي لَدَى الدَّار أقْتربْ
وما بدَارٍ إلّا التَّي على المدى
قد أفْلح من لُقّح وانْتصبْ
لنجْب روْحٍ رِباحٍ وكَسْب الجِدى
ويا خَيْب ذات من لا عتبْ
وأفرّ دهْره وما وضع الحِدى
فكم من جهولٍ أعْلى بناءً من عجبْ
وكم من رياحٍ هبَّت وقلعت ما بدا
وكم من فقيْهٍ وَعَيّ أتْقَن واحْتجبْ
وكم من عواصف رأفت أمامه بالهدى
فيا مالكين بأرْضٍ هي في ذهبْ
من للحقّ ذَهَبَ وعدَّ العِدى
ومن لا حقَّ ذَهَبً يَعُد قَبْل الذَّهبْ
فالعَود آتٍ ومَن لا بيومٍ فهو الغدا
‘
أسرار مطوية ‘ بقلمي ‘ محمد سيد أحمد
أسرار مطوية ‘ بقلمي ‘ محمد سيد أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق