قد مرت الأعوام دون أن ننظر إلى ماض قد عشناه
والسنون استقرت على ماهى عليه بلا أثر لما أبقيناه
والأيام تجعلنا
كلما تعودعلى مقربة .والليالى مؤنسة على ذكراه
وماإن تحضرُأكون بسالف اليوم الذى أعطت للحب معناه
واستقر الحال على حالٍ فى كل الأحوال حال المعاناه
ومهما تطول الأيام وتبعد المسافات تعكسها المرآه
إلى متى إلى متى الماء يذهب لايأخذ مجراه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذات مرة رأيت ظبية على مرتفع ...وآه من عيناه
كأنها الشموع فى ليلة حالكة لما نظرتها ضل اتجاه
وفى نفس اليوم لقيتها بالوادى ولم أفق من سحر عيناه
فلما اقتربت كي اكون على مشارف تمتمة المحاكاه
وجدت نفسى وحيدا ولم أعرف وغلب على الظن أنها
جن وجن جنونى بنفس الوقت الذى صادفتها إياه
فذهبت الى الديار القاطن اهلها ربعا فى كل اتجاه
لعل وعسى أن يكون حسي أدل من راغبٍ للحياه
فأخذت أمشى وتسبقني أجمل لحظة بسابق الحياه
فوجدتها قد تواجدت بالوجدان وصدق حس برؤياه
من لحظتها تساقطت علي القطرات ولم تأخذ وناه
فكم من سفينة تبحر وتعود وكم من أخرى تجبرها
الرياح بأن لاتعود ؟وتمرالأعوام وتبقى مخلدة ذكراه
مع تحياتى أحمد عبد الجواد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق