مازالت
رائحة الحليب الخام
تفوح من فمي يا أمي
لانني لا أستعجل بمشوار الحياة
ما أمهل الموت أمرنا
فسيأتي دوري ودور احفادك
ويطعن بشموخي
وانا لن تكتمل
ملحمتي
أنه رحيل مستمر
كأنه طائرا يحلق مع انحدار الشمس
الى
المغيب
لا عليك يا أمي
في رأسي يطن طنينا هائلا
بحبك
مصطفى عبد عثمان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق