زوبعة في فنجان ..
مرتعدة اوصال نوارسي ..
في الاحلام لم تدثرها اسمال العطايا ..
هي لم ترمم عري ظهري ..
حتى بكذبة تشحذ بها دروب الأمل ..
سأمضي بدروبي ..
التي طالما نأت عني.. أنوار اعمدتها..
المنطفئة في صداي.. المبثوث ..
في نقيع ..نجيع ..جرحي العتيق
أحلب عصارة تاريخ أثاري.. المقصوفة...
فالينابيع .. تهدر بالدرن..
لم تردعها مبازل ..
ولا اكفٍ مرتفعة ..
بمحراب حنجرتي الغادقة.. بغصتي ..
سيتبدد تاريخ ..
بمزاد حفلٍ ..
حارسه مقنع.. وبكلماتٍ بعضها من السماء...
على ديباجة فؤاد يخفق ..
ولهاً لبشائر ووعود.. تفور بزبد ليس له شاطئ ..
وقلب دافق ..
في شريان ضيّق ..
تتصلب ابتسامة الريش ..
وتتجمد افكار مدفونة في اوسمة..
مفقوءة العين ..
تسجي صرير احزاني ..
عند قضمي لرواياتي ..
احمل حقيبة ملابسي الفارغة ..
واتوجه لبيتي (الكنعاني) ..
اصارع رصاصات انهزامي ..
ولا ابالي ..
من اصاباتي البعيدة.. فالقريبة ستقتلني ..
رزايا احترافك.. بادعاءك صنع افلاك نجاتي ..
ستغرق فراديسا وبوادي..
وشعارات تجلد الروح..،
والدم مهدور.. فارصفة المدائن ..
عائمة بجثث الحمام .. والهتاف مستبسل،.. في سدير أعماق نخل..
يتعرى لنواجذ زوبعة اوراق النجاة ..
ويمخر في جذع الافتراء ..
بعزف النبلاء ..
اصعد على المتن..
فان القطيع النااااعس يجتر رعي النهاااار ..
سيغشى الطل اثداء الحقول الناضبه..
ليرضعها ذئاب بشرية وبنهم ..
هم هياكل
وانا الحياة ..
اصعد الى الفلك واهرب..
من شر نفاثات نفسك..
إصعد فإن الطوفان سيبتلع كل شيئ.. سترسو على الجودي ..
آملا بأنه ..
ما زال على قيد النهوض ..
ولم تقرضه السوسة ..
فقد اتقن فعلته المقنع..
حين شجذ اسنانه في خرم السنين.. ليتوحش المضلين ..
ساتشبث بأملي المعهود ...
واحاذر من هفوات.. دمرت اوردةً ..
بهتاف النبض المسحور ..
لنوسع آفاق السؤال..
لينسل الخيط ..
في سم الابرة كالسندس ..
فحذار من هذا الانهيار ..
حذار من (فأر مأربي) ..
بقلم وجدان خضور ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق