الجمعة، 19 يناير 2018

أيها اليمام الطائر.أُدنو إلي ـ الشاعر أحمد عبدالجواد



أيها اليمام الطائر.أُدنو إلي أيها الطائر
عبرت الوديان وتخشى.بوادٍ طيراً مسافر
علوت فى عرض السماء أيها الطائر
ودنوت لما اشتاقت اليك الأرض بعابر
مادهانى غير ملمٍِ بشعر حتى أشاعر
ووقوع اللحن يمشى سريعا ولاتآخر
حتى يتسنى لي وقوعا ووقوع عاسر
أحزنني كثيرا لك :أيها الزائر
وانى على قولك أ:مشى وأظاهر
وأقول سلام على من كان مسافر
لمن قول يزن العقل والفكر الدائر
غير المنتشى بعقود الماس والجواهر
أيها اليمام الطائر.لاشىء يزن حتى أقامر
ولالو لو أكملت يوما أمشي بظاهر
متصل بليل طويل ساهر
وأقضى اللحظات للناس أتظاهر
وغالب الساعات تتغلب أيها الطائر
هلا بك أيها الطائر.وهلا بك من زائر
وهلا تشفى العليل لحظة بتبسم حائر
وديار دائمة الترحاب بنسيمك العابر
أيها اليمام الطائر.انى بحسنك اتفاخر
وهو لى آثر
تخللت الشعر والكلمات أبدت تناثر
وتخللتنى حتى أصبحت أنا ولست الآخر
كم يوما وكم وقتا بطلعة وكم شروق الصباح النائر
يلهينى عن أحاديث مساء وعن حديث مباشر
منك ياطائر
Image may contain: 1 person, night and text

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق