حصيلة مشاركتي في سجال / شاطئ الروح/ مساء الأحد الماضي؛ وقد جاء على غرار قصيدة للإمام علي (عليه السلام) مطلعها :
إذا عاش الفتى ستين عاماً
فنصف العمر تمحقهُ الليالي
..................
فقلت:
إذا تقسو فلا فضل بهذا
لأن اللين ممدوح الخصالِ
وإن الفضل ما يفضي بود
صموت، ليس في قيل وقالِ
فلا ترفع لصوت في اجتماعٍ
تدان فيه من غلب الرجالِ
ولا تأخذ مثالك من سفيهٍ
ولا تتبع سوى حلو المعالي
ولا تمشي على البيداء شطّاً
ولا تتبع سخافات الجهالِ
ولا تغترّ في طولٍ وعرضٍ
لأنك لا تصل طول الجمالِ
ولا تعتز في نسبٍ كثيرا
ولا تصرخ عمامي أو خوالي
فليس المرء من كان أبوهُ
ولم يدعم وجوده بالفعالِ
وألفيت النداما في ازدحامٍ
فعاشر منهمُ زين الخصالِ
ولا تأسُ على ما فات يوماً
فإن العمر ماضٍ في ارتحالِ
وصالح نفسك وانصت مليّاً
وقل يانفس ميلي للكمالِ
ولا تغتر بمالٍ أو بنينٍ
فزينتهم كحلم أو خيالِ
وعاهد نفسك أن تمضي يوماً
يكون الطيب في كل المحالِ
وكل ما تشتهي من كل لونٍ
ألا والبس لباسك باعتدالِ
حلال الله يدعونا اليهِ
ألا فاسرج حصانك للحلالِ
وجانب كل ما يدعو لبغيٍ
وإن يأتي بقولٍ أو سجالِ
وأكرم ربعك في كل ودٍّ
ألا واجزل عطاءك للعيالِ
ولا تبخل بمالٍ ليس يبقى
فإن المال حكمه للزوالِ
ولا تجزع اذا ما ذقت عسرا
فإن اليسر بعد العسر تالٍ
كما أوصيتكم أوصيت نفسي
وقد قررت أن أختم مقالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق