الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017

خواطر تبهج الخاطر ـ كتبها: يحيى محمد سمونة


خواطر تبهج الخاطر 《٢٤》
1 - ليست الحضارة تقانة و مدنية و قوة بطش غاشمة مستعلية !! .. الحضارة فعل و سلوك راق منفصل و متميز تماما عن الفعل و السلوك الهمجي الذي يظهر و يتجلى كثيرا عند أناس يتقنون فن التمثيل و الخداع و الدبلوماسية الكاذبة التي تتقمص - كذبا و زورا - طيبة و وداعة.
2 - عند إنشاء تعريف ما يجب أن يبتعد المفكر تماما عن اية اسقاطات مهما كان نوعها كي لا يختلط الأمر و يفتقد التعريف - الذي يعمل على إنشائه - الدقة العلمية.
3 - إن التحرر الذي نجم عن دعوة قاسم أمين لتحرير المرأة أطاح بعزة و كرامة المرأة و جعل منها بضاعة رخيصة، و لم يعد للمرأة جمالها و رونقها الذي كان.
- كتبها: يحيى محمد سمونة -
خواطر تبهج الخاطر 《٢٥》
نحو فكر راق
1 - قالت الناقة:
قبل الحرية كان الخطام يمنعني من تفلت و انعتاق، و بعد الحرية غدوت بلا خطام، فأنا أسير خبط عشواء !! فيا سعادة الناس بي يوم كان لي الخطام 
_____

2 - الأفكار المثالية هي الحلول - غير قابلة للتطبيق - في مجتمع لا يبحث أصلا عن حلول لمشكلاته
_______

3 - لا يزال رواد الفكر في وطننا المعطاء في غيبوبة من أمرهم، جراء تعاطيهم لأفكار تبين فيما بعد أنها ملوثة.
________

4 - أرسل لي صديقي مقطع فيديو يظهر فيه معلم صف يقف خارج صفه يستقبل تلاميذته بترحاب غير مسبوق و بطريقة ابتهاجية غير معهودة في بلداننا العربية
فكأنما يطلب صديقي مني أن أقارن بين طريقة نموذجية في التعامل مع التلاميذ و بين طريقة تنفر التلاميذ من معلمهم و من أجواء الدراسة عموما و هي الطريقة المتبعة في البلدان العربية حيث يتم قتل كل إبداع عند أطفال يفترض فيهم أن يكون الواحد منهم علما من أعلام المستقبل و ذلك بحكم الأساليب المتبعة في عالمنا و التي تقوم على أساس أن التلميذ يعتبر شقيا من الأشقياء ولا ينفع معه سوى الحزم و الشدة في تأديبه و تعليمه.
و رحم الله من قال: و إنما الناس على دين ملوكها.
________

5 - بعد أن تقادم عهدنا بالزواج قالت لي زوجتي هلا نظرت إلى فلان العريس كيف يعامل زوجته بأسلوب كله عشق و غرام ؟! قلت يا سبحان الله ! إذا لم يكونا كذلك فلن ينجبا أطفالا، أما نحن فعلى وشك أن نزوج أبناءنا، فالمسألة تقتضي استمرارية الحياة.
_________

- كتبها: يحيى محمد سمونة -
خواطر تبهج الخاطر 《٢٦》
[تبهج الخاطر هي بمعنى أنها تنشط الفكر ليعمل بإيجابية تبعث في النفس البهجة]
- في الصميم -
يقال أن أحدهم سأل الشيطان يوما ما بال هذه الحبال و العصي و الجنازير دائما بين يديك؟! فقال له الشيطان: دونك الباب خلفك أغلقه. و سرعان ما لبى السائل طلب الشيطان و أغلق الباب ! فقال له الشيطان: أما أنت فلست بحاجة إلى أي من هذه الأدوات حولي.
قلت:
ذاك هو واقع السياسة في حياتنا المعاصرة، ف قراصنة الهيكل يمثلهم الشيطان، و رجال السياسة و الأحزاب كافة في دول العالم أجمع يمثلهم ذاك السائل الغبي 
قلت: 
و ربما كان ذاك هو واقع حال الناس كافة و هم يسطرون سلوكهم و أفعالهم حيث تجدهم يحتاجون أو لا يحتاجون لحبال و عصي و جنازير، بل: حسبهم أنهم يرتعون و ما من أحد يمنعهم من ثغاء.

كتبها: يحيى محمد سمونة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق