الخميس، 5 يناير 2017

حكاية إنسان بقلم / رحمة على

أحياناً يمر عليك عام وتشعر أنك كبرت بالعمر وتجرى علي المرآه تنظر فيها وتحاول أن تبحث عن تجاعيد وأثار العمر لا ترى شئ بوضوح غير عين فقدت رؤية الألوان ولكنك تستطيع أن تشعر بتجاعيد قلبك أن تتحسس الشقوق وتشعر بالكبر بداخلك ، وتشعر بالفزع وتتجه مسرعاً تغلق النوافذ ولا تدري لماذا !؟ ( خوف أم هروب ) ، تغمض عينيك وتفتحها عدة مرات وتكتشف انه ليس حلم بل هي الحقيقه أنت بالمكان والزمان الخطأ سواء كانت النوافذ مفتوحة او مغلقه سواء كنت تبتسم او تبكي فلا قيمة لشئ فقد كل شئ معناه ، واصبحت لا تستطيع ان تميز بين ذاك وذاك ، وجوه وضحكات وقلوب ونفوس وتسائلات وعلامات استفهام ؟ وتعجب ! وصدمات
أتستطيع الفرار خلف أسوار بأبواب مفتوحة وانت مقيد !؟ أتستطيع التنفس تحت الماء !؟ أتستطيع القفز والطيران من فوق الجبال !؟ أتستطيع ان تغرد الطيور داخل الأقفاص !؟ ولو كان كل شئ ممكن ! ، فلا يستطيع ان يعيش الحب وسط تزاحم الأحزان لا يستطيع ان تعلو صوته فوق صوت أنين البكاء ، فهو كالطير الذي يحلق بالسماء يشق بأجنحته الهواء يغرد كالعصفور علي الأغصان يتمايل كالزهور مع النسمات كألوان الطيف كالموج الراقص علي الأنغام كبراءه الطفل كإشراقة الشمس كالقمر وسط ظلام الليل لا يعيش في مكان الا وترفرف فيه راية السلام فسلام فقد اكتفيت .
#حكاية أنسان
#بقلمي رحمه علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق