الأحد، 8 يناير 2017

الراقصة والزبال قصة بقلم عصام قابيل الحلقة الاخيرة



الراقصة والزبال
قصة بقلم عصام قابيل
الحلقة الاخيرة
******************
 أحيل للمحاكمة ولم تفلح محاولات أمه مع أبيه أن ينقذه...تنصل تماما منه بل وغير رقم هاتفه حتى يقطع على سونيا حتى محاولة الإتصال به مع تهديده لها آخر مرة بتدميرها لو فتحت فمها بأي شئ يخصه
 وكان يوم محاكمته...ذهبت إلى المحكمة وبدلا من أن تراه على منصة القاضي وتفخر به كان في قفص الإتهام وفجأة دخل القاضي ونادي الحاجب 
محكمة
نظرت إلى القاضي بحسرة كم كانت تتمنى أن تراه مكانه ولم يقطع خيالها إلا صوت إلى جوارها يقول
_ بسم الله ماشاء الله
 إلتفتت نحو الصوت فوجدت رجلا عجوزا بدت عليه علامات الزمن ثم نظرت إلي المنصة وهم ينادون...القضية رقم..........
لكنها عادت لتنظر إلى الرجل...وكأنها تعرفه...حدقت فيه كثيراأ ثم أطلقت صيحة صغيرة وقالت 
_ مش معقولة عم جميل؟
التفت الرجل اليها وقال في لهفة وصوت متهدج
_ ست هانم مش ممكن ؟
قالت رغم إنشغالها وحزنها بما هي فيه
_ خير ياعم أيوب مالك في إيه وهنا بتعمل إيه
قال لها الرجل وهو يشير بإصبعه وقد خفض يده
 _ جاي اتفرج على نور عيني وحبة قلبي حسام ابني ...بقى قاضي قد الدنيا وربنا عوضني بيه عن كل سنين الشقا
No automatic alt text available.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق