الضمير الغائب
ساعدوني لألتقطَ أنفاسي فقد استبدلت ضميري بإفلاسي
وطعنتُ ظهرَ أخي برصاصي وبعتُ لهم شعبي بإخلاصي
وَسجدتُ لهم دونَ وضوءٍ لأرتكبَ عنهم كل المعاصي
وسرتُ وراءَ سرابِ الكراسي وانا ما زلتُ عنه قاصي
الويلُ لي فلا عذرَ لإحساسي فقد تعّرت أخلاقي من الناسِ
فما زالَ الضمير يؤنبني والأرق عنوان ساكن في رأسي
فلا تلوموني ولا عِتاب بيننا فقد كشّرتُ لكم عن أضراسي
وتسترت وراء عيوبكم والكل فيكم ومن أصغركم قاسي
فلا تنتظروا إيقاظَ سباتي فالكل يدرك أنني بعت احساسي
فدعني يا وطني ألفظ أنفاسي فالكل يركض وراء الكراسي
الدكتور محمود العسل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق