طرقت بابك والشوق يهزني
ومشاعر القلب تكويني
نار الغضا أضرمت بداخلي
شب الحريق فأنجديني
وعانقي عطشانا وأرويني
عينيك ملاذي ووطني
ودفئ أحتظن غربة سنينني
لغيرك مافاض حنيني
تأبى النفس أن تبوح مشاعري
إلا بمحرابك النقي
وهبت لك العمروكل اﻻماني
ماخلق الهوى العذري
وأعتمرت في الفؤاد هواجسي
صارت دواوين تثريني
بعذب الكلام أتلوها لملهمتي
تضيع الاحرف مني
ولا يكاد يغرد وينطق لساني
الغربة قاسيه علي
وبعادك طالما كان يضنيني
عدت لتكتحل عيني
طويت صفحات الماضي
والأن أيقنت أني
أنك سر بقائي فأدركيني
قدر أن نلتقي
البعد فرقنا لكن شوقي
هو من أعادني
صب ولا زال القلب يكويني
كنت أيام غربتي
طيفا يؤنسني وكأسا يرويني
رجعت والحب عندي
هديرشلال والغيث يغمرني
وحبل الوصال يربطني
بك يا كل النساء عندي
ما أستوطن الهوى في صدري
الا ونسماتك من تسحرني
هيهات أن لاتغفري
لأن حبي في
شريانك يسكن ويسري
ثقي أنك دقات قلبي
الأمل المنشود وغايتي
كانت زلة فتجاوزي
وأرجوك مني لاتسخري
فأنا حملت قلبي
على أكف يدي
ودموع على الخد تجري
فأولى بك أن لاتهزئي
وأعلمي أني
قد ملكتكٍ أمري
فرفقا بي ولترحمي
بقلم / شاكرالياس المولى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق