الأحد، 22 مايو 2016

(قصيدة/كيف يطاوعك قلبك علي الإختباء) " ( **بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد**) "



(قصيدة/كيف يطاوعك قلبك علي الإختباء)
"
( **بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد**)

"
سألت النجوم عنك
"
سألت ..ظلام الليل
"
لماذا أصابنا الجفاء
"
ومازلت أُعاني مرار ذاك الهجر ولوعة الشوق .وأصاب النفس الإستياء
"
هناك في تلك الأفاق خلف الغيوب ..وما لا ترا العيون قلب يُهتّكهُ البكاء
"
أشعر بحريق في صدري ودبيب في نبضي وجراح تجيد فنون الإختباء
"
والله لم أعد قادر علي ذاك البعاد فمُنذ غيابك وقلبي قد أنشطر إلي أشلاء
"
لماذا كلما ظننت أننا اقتربنا تُباعدنا الليالي .وتجافينا الاماني بذاك الغلاء
"
أين أنتِ 
"
..يا عبير قلبي 
"
ووطن الإحتواء
"
ميلادي منك .وقلبي لكِ .وإليك فقط الإنتماء
"
لقد تعلمت منكِ كيف يكون الحب نبض وفاء
"
وكيف تكون الامال وميض حلم .خلق للعطاء
"
وعرفت في بريق عينيك كيف يكون الكبرياء
"
وشربت من نهر حنانك إكسير العشق بالصفاء
"
اليوم أنا هنا .من أجلك أنت
"
ولا أعرف غير قلبك اِحتِماء
"
ومازال قلبي ضائع في تلك الربوع بدونك .يبحث عن قلبك للإختباء
"
أُعاني من فقدانك بعيدة عني .ومازلت اُنازع وحدي ..في دار الشقاء
"
والله ما عرفت عيني طعم النوم مُنذ غيابك فقد كانت تحتضر بالبكاء
"
وعرفت نيران الإشتياق وكيف تشتعل في قلب لا يعرف موطن رياء
"
عرفتكِ أنت حين عرفت نفسي وعرفت في عينك كيف يعيش الضياء
"
..تعالي إلي ديار حلمي 
"
مازلت أنتظرك بالمساء
"
مهما قسوة عليكِ فسامحيني .فقد كانت شّدتي عليك من أجل دوام البقاء
"
لا تسمحي للشيطان يوماً بإن يُناصحنا ..كما أغوي أدم .بنصيحة حواء
"
ومهما اختلفنا فمرجعنا لدار حلمنا وعشقنا .وسوياً سنجتاز جسور العناء
"
سانعانق الاحلام في مدينة الامنيات ونجلس أنا وأنتِ حول مشعل الدفاء
"
تعانقيني بين حنين نبضك ..وتشعلي برودة جسدي بأنفاسك وقت الشتاء
"
تعالي فقد مضي زمان الإختفاء
"
أعشقك بنار .لا تعرف الإنحناء
"
الحب أحتواء
"
وصدق ووفاء
"
.ونبض إكتفاء
"
اُحبك
"
واُريد البقاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق