نجمة شاردة..
من أنا....
ومن أنت....
أيتها الومضة الشقية....
الهاربة من بلاد ...
العشق البهية
أيتها النجمة الابية...
القابعة في كل المدارات...
تمهلي....
فسيرك هذا يخالف القانون.....
ويتوه بين الاتجاهات....
واقفة كالظل...
بلا عيون....
في مفترق الطرقات...
وتتحدين الزمان...
ونحن الاثنان هاربان....
من قبضة الريح....
نبحث..
عن ظل شجرة لنستريح....
ضائعان لانلتقي....
وتناديني وتقولي..
لاتحزن يا صديقي....
لافرق بيننا .....
غير أنت الانثى
وأنا الذكر...
وأنت الشمس....
فأستمد من كفيك النور..
لأكون أنا القمر...
فلم التباعد والخصام....
وخصرك المتردد...
لا يهدأ ولاينام....
وتلك الوسادة الناعمة...
تحدثني عن تلك النبضة المختفية.....
وشوق ذاك الغرام...
قلت لك......
لاتقيديني بقيدك اللعين......
فأنا لا زلت بين
أضلعك...
سجين...
مقيد اليدين..
تعالي...
فعند ما أرى عينيك..
تتلاشى الأحزان
وأنسى جرحي الذي كان....
أيتها الراقدة كجمرة..
في خيالي...
فتعالي...
فرائحة قهوتك..
لاتزال...
تملأ المكان...
يا شمس فؤادي...
وعبق الزمان....
......نزار الريكاني...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق