الاثنين، 12 مارس 2018

ولما لا أحبك بقلم / رياض السبعة

لها
لما ولما لا احب ولما نحب ان كنا سنحب 
مجرد مشاعر واحاديث تنتقل بلا شعور وبلا ذنب 
تخرج وان خرجت غيرت كيان واصبحتِ فيه كانها نصب
تفاصيل ترتل نفسها تكتب عن شي خرج كانه لحظة غضب

لا تقل باني لا احب

ولا تختبر نفسك فهذا الشي ان اتي دخل كانه بجحر ضب 
ان تمكن منك فهو مخلب عقاب غرس والخروج منه صعب 
لا نعلم من هو الشيء الذي استمال المشاعر وتغلغل بالقلب
صبرنا وكانت نهاية صبرنا هدية من السماء اتت بلا نضب 
امطار هلت على صحراء فأغاثت عطش قلب يريد الحب 
كانت لنا قبلة صابرين وحياة تاتي وتاخذ جمالها العذب 
ثم تزلزلت تلك الاركان وامتزجت الابتسامه بفرح قد شب
اصبحت احب واغرق بحب واتاني كانه انتعاش من الرب

لا تقل باني لم احب

ثمارآ رايتها تدلت على اشجار بستان فهوتها شفاهي والقلب
اقتربت منها وكلي حذرآ فوجدت عذوبه تخرج من القلب 
حديثها فيه الرقه ومشاعرآ كبتتها بسجن داخل ذاك القلب
اهواها وكلما قلت لها احبك توردت وجنتها وأذابتها بقلب
طفلتي صغيرة ورديه والخجل يسكن زواياها وَتملك القلب
كلما حدثتها فتحت لها الغرام وكيف الهيام فيها أعذابٌ للقلب
اصبحت لها قيسآ فهل ستكون ليلا وتتذوق كلامي لها بقلب
اعذري جرأتي ان تسرعت بقبلاتي فضمك حياة ورغبت قلب
رياض السبعه 9/3/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق