السبت، 10 مارس 2018

تمتطي الرياح بقلم الشاعرة وفاء غريب


تمتطي الرياح
الروح تمتطي الرياح عائدة من جسد بآلي
ليست تبالي بالوجود ولا مع من سافر بالوعود
جعلت السماء قبلتها تحلق صوب الغروب
هي تجيد الهروب طبيعة اكتسبتها 
واكتشفتها خلف اسوار الماضي
عاشق هبط كطائر بمهبطها أعجبه مظهرها
وضجيج خلخلها من بعيد يستقبل عطر أنفاسها 
باكاليل الورد تحت أقدمها والهدية عدسة وهمية 
صور تختفي مع رحيل الفجر ويضيع القمر
بين الثواني والساعات هناك مات الإحساس 
بعذب الكلام مع الملام هو كان ملاك
الهوى والوعود وذكرى تراودها
مع خيبةٍ كالثوب ترتديها مع ألم الفراق
غاب الوفاق وراء الشمس بوقت الغروب
وأسرار الشمس تغرق بالبحر العميق
مع ألوان قوس قزح أمل جديد شروق
يرسم بسمتها يتحدث عنها واضح ويختفي
الفراشة حسن ظنها بضوء النار يحرقها
يختلط الواقع بالحلم على ضفاف نهر الشوق
العهود تنتحر في غياهب العشق ولديها القدرة 
تنافس وتناقش إحساس ينساق خلف الحنين 
بين نبض يصرخ بصدرها والصمت ثناء القدر 
عندما يقترب ويقارن بين النار والماء

الشاعرة وفاء غريب
8/3/2018
Image may contain: one or more people and text

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق