تمتطي الرياح
الروح تمتطي الرياح عائدة من جسد بآلي
ليست تبالي بالوجود ولا مع من سافر بالوعود
جعلت السماء قبلتها تحلق صوب الغروب
هي تجيد الهروب طبيعة اكتسبتها
واكتشفتها خلف اسوار الماضي
عاشق هبط كطائر بمهبطها أعجبه مظهرها
وضجيج خلخلها من بعيد يستقبل عطر أنفاسها
باكاليل الورد تحت أقدمها والهدية عدسة وهمية
صور تختفي مع رحيل الفجر ويضيع القمر
بين الثواني والساعات هناك مات الإحساس
بعذب الكلام مع الملام هو كان ملاك
الهوى والوعود وذكرى تراودها
مع خيبةٍ كالثوب ترتديها مع ألم الفراق
غاب الوفاق وراء الشمس بوقت الغروب
وأسرار الشمس تغرق بالبحر العميق
مع ألوان قوس قزح أمل جديد شروق
يرسم بسمتها يتحدث عنها واضح ويختفي
الفراشة حسن ظنها بضوء النار يحرقها
يختلط الواقع بالحلم على ضفاف نهر الشوق
العهود تنتحر في غياهب العشق ولديها القدرة
تنافس وتناقش إحساس ينساق خلف الحنين
بين نبض يصرخ بصدرها والصمت ثناء القدر
عندما يقترب ويقارن بين النار والماء
الشاعرة وفاء غريب
8/3/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق