رؤية .. يكتبها .. ويقدمها لكم ../ علي حزين
قال الفيلسوف ... الحلقة الخامسة
كان لي صديق فيلسوف بأقوال الحكماء شغوف سألته يوم عن .... " الظن " .... فقال الفيلسوف ..: أعوز بالله من ظن السوء .. وسوء الظن .. فقلت له وهل هناك ظن سوء ....؟.. وظن حسن...؟ فقال الفيلسوف ..: نعم يا بني الظن كما قال عنه سفيان الثوري : الظّنُّ طنان :
أحدهما : إثم وهو أن يُظَنَّ ويتكلم به ... والأخر : ليس بإثم وهو أن يظن ، ولا يتكلم به ... وهو الذي قال الله عنه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ 0
و قال عليه الصلاة والسلام :" إيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإنَّ الظَّنَّ أَكذَبُ الْحَدِيثِ "
والطن الحسن قال الله عنه فيما يرويه عنه نبيه صلي الله عبيه وسلم قال يقول الله أنا عند حسن ظن عبدي بي و أنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي و إن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وذكر الحديث أخرجه مسلم في الصحيح من حديث أبي معاوية و غيره .. ومن أحسن ما قيل عن سوء الظن :لا يكن ظنك إلا سيئا * إن سوء الظن من حسن الفطن .. ولكن قولي يا فيلسوف ... من يظن السوء دائما ...؟ ومن يظن الخير دائما ... ؟... يا بني الثاني هو الخير كله ... والأول هو الشر كله... فيلسوف .. نعم يا بني .. هل تصدق الظنون ..؟ ..وكيف يعرف الإنسان منا إن كان ظنه في محله أم لا ..؟ . فقال الفيلسوف.. أم عن هل تصدق الظنون ..؟.. فليست قاعدة . قد يحدث أحيانا وقد يحدث العكس وأم عن كيف يعرف الإنسان إن ظنه في محله فهذا يا بني شرحه يطول وأنا الليلة .. مشغول .. وأنا غير ظن بك إلا الخير أقول إلي الغد إذاً يا فيلسوف
قال الفيلسوف ... الحلقة الخامسة
كان لي صديق فيلسوف بأقوال الحكماء شغوف سألته يوم عن .... " الظن " .... فقال الفيلسوف ..: أعوز بالله من ظن السوء .. وسوء الظن .. فقلت له وهل هناك ظن سوء ....؟.. وظن حسن...؟ فقال الفيلسوف ..: نعم يا بني الظن كما قال عنه سفيان الثوري : الظّنُّ طنان :
أحدهما : إثم وهو أن يُظَنَّ ويتكلم به ... والأخر : ليس بإثم وهو أن يظن ، ولا يتكلم به ... وهو الذي قال الله عنه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ 0
و قال عليه الصلاة والسلام :" إيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإنَّ الظَّنَّ أَكذَبُ الْحَدِيثِ "
والطن الحسن قال الله عنه فيما يرويه عنه نبيه صلي الله عبيه وسلم قال يقول الله أنا عند حسن ظن عبدي بي و أنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي و إن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وذكر الحديث أخرجه مسلم في الصحيح من حديث أبي معاوية و غيره .. ومن أحسن ما قيل عن سوء الظن :لا يكن ظنك إلا سيئا * إن سوء الظن من حسن الفطن .. ولكن قولي يا فيلسوف ... من يظن السوء دائما ...؟ ومن يظن الخير دائما ... ؟... يا بني الثاني هو الخير كله ... والأول هو الشر كله... فيلسوف .. نعم يا بني .. هل تصدق الظنون ..؟ ..وكيف يعرف الإنسان منا إن كان ظنه في محله أم لا ..؟ . فقال الفيلسوف.. أم عن هل تصدق الظنون ..؟.. فليست قاعدة . قد يحدث أحيانا وقد يحدث العكس وأم عن كيف يعرف الإنسان إن ظنه في محله فهذا يا بني شرحه يطول وأنا الليلة .. مشغول .. وأنا غير ظن بك إلا الخير أقول إلي الغد إذاً يا فيلسوف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق