الأرق المجنون
في قلب الفراغ تركض
أوردة الحنين
تجتر أشواك الخديعة
وسيوف من الألم تمزقها
تجاهد من اجل المرور
بين طيات الغيوم
تقطعها بخنجر قد
قد من دمها
سقطت سنوات عمرها..
.علي حجر مسنون
صارت احلامها بركة راكدة
الضياع يلف جسدها
وكلماته التي تخترق قلاع روحها
ولدغات الحروف سممت عقلها
لم تعد تعرف من تكون
أحقآ خدعتها العيون؟
أقامت صلواتها
أشعلت شموعها
فأستحالت احلامها
كوابيس ..
واستيقظ الأرق المجنون
لينهش قلبها
ويجتث أهدابها
خادع... حين اخبرها
انه لها سيكون
احقا خدعتها العيون؟
هل كان كاذبا حين اقسم
بكل آيات الجنون؟
انه بعينيها مفتون
احتضنت الموج
وتلاقته في عناق محموم
حتي ابتعلها الماء
وصارت كائنا مسكون
لهذا لن تعد
الي يوم يبعثون #
د.امل عبدالله عابد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق