الثلاثاء، 20 مارس 2018

أسرار مطوية بقلم / محمد سيد أحمد


أسرار مطوية . بقلمي . محمد سيد أحمد 
.
أبكي فوْق قبْري
وأشْكي وأنعي
بكُلَّةِ
جروحي
،،
ومن شجنٍ تَعَلَّ 
اُجيبُ قسْوي
من فرقتي حِبْي
ونفيس
روحي
،،
فهي فلْذي وقُرَّتي
وهي التي وكُلَّتي
فغابت التي
وفروحي
،،
فالعين سحَّت
بالدموع تزايدًا
صارت وفودًا
من بحورٍ
ما أزرَّت تقايدًا
وها تبوحي
،،
يا شمس نور الله غيبي
لا تعودي إلاَّ إذ تَجيبي
من هيَ
لي اُنْستي
فراحتي
بالغياهب
عَنِّي ولَّت
وخفائها
بَاهَتْ
لمُوحي
،،
والذَّرف أرْهقني
وضناني أغْرقني
وهي والَّذي
جاب الخليقة
كُلِهَا مَا عَانَتَ
بذي عِلَّتَى
وما بذي
مَائتي بُلَّت
لا من مسيَّةِ
ولا من صبوحِ
،،
يا ربي
ضاقتْ جُدُوري
أيناياَ منّي
فأنَّي مللْتُ
البحْثُ عَنِّي
وخابت
فلوحي
،،
غسقٌ سويدٌ
أحلَّ كَرْبي
لا فيهِ سُمٌّ
من خِياطٍ
جاء بطيْفٍ
أو أزرْني
أرنو الضّياء
أرجو الرّضاء
راحَ الرَخَاء
فالطَّعن آن
وقَرُبَت يدي
سُهومة
رُموحي
،،
ربَّاه أنَّي
وقد بَديْتُ
عِراك حَرْبي
وكِدْتُ اُصْليني
مماتي
وما علمتُ
لما ذا القتال
فالرُّوح روحي
أهلْ بها
تُنْهىَ حياتي
فيا ربَّاه
الرُّوح عَنَّت
أحآنت لروحي
تُلاقي الروح
قبْلاً أرى
اللَّوَّامة
روحي
،،
ويا لهَوْلٍ
على نَفْسٍ
حَضْرٌ تَجيء
وَقْت النُّهى
وعجب العِجاب
يا ربَّاه أراها
تواسى تُعزّي
ولا تَدْرين
يا وَيْلاها
أنَّ العَزاء
عَزاها
فكَيْف لها
بالنُّوحِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق