لطالما حملت إليك
من الأمنيات أجملها
وأراك تصد بوجهك
أما النفس روضتها
أن كان في نفسك
كبر فالدود أخرها
وأن علوت أراك
لا ينجيك مادحها
تواضع للأنام هداك
الله رافع بنيانها
وباسط أرضك
تحت غمام أفقها
هي المنية تأتيك
فتدبر شر عقابها
مهما علا نجمك
أراه سيأفل يوما
ويهوي بك
بأرذل مسالكها
فلا تأمن لدنياك
فأنك يومأ تفارقها
القصيدة / عظة للمتكبر
بقلم / شاكرالياس المولى
2/3/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق