وَ آهٍ عَلَيْكْ
شعر : مصطفى الأخرس
*** --------------------
وَ مَاذَا يُفِيدُكَ إِنْ أُعْجِبَتْ
بِكَ تِلْكَ الْفَتَاةُ وَ حَنَّتْ إِلَيْكْ
وَ مَاذَا يُفِيدُكَ لَوْ صَرَّحَتْ
بِلَاعِجِ شَوْقٍ وَ تَاقَتْ إِلَيْكْ
وَ أَسْمَعْتَهَا هَمْسَ وَجْدٍ ضَنَى
فُؤَادَ الْمُعَنَّى لِتَهْفُو إِلَيْكْ
وَ مَاذَا يُفِيدُكَ حُسْنُ الْكَلَامِ
وَ حُلْوُ الْغَرَامِ وَ رُوحِي إِلَيْكْ
وَ مَاذَا يُفِيدُكَ إِنْ بَادَلَتْكَ
رَفِيفَ الْأَمَانِي وَ طَارَتْ إِلَيْكْ
وَ مَاذَا يُفِيدُكَ لَوْ قَابَلَتْكَ
وَ إِبْلِيسُ يُغْوِي وَ لَهْفِي عَلَيْكْ
أَلَسْنَا جَمِيعًا إِلَى الْحَقِّ نَمْضِي
وَ رُغْمَ الْأُنُوفِ وَ حُزْنِي عَلَيْكْ
وَ قَدْ أَغْلَقَ اللَّهُ فَاكَ حِسَابًا
يَدَاكَ وَ رِجْلَاكَ دَلَّتْ عَلَيْكْ
بِأَنَّكَ أَنْتَ الْمُسِيئُ الْعَصِيُّ
وَ لَسْتَ تَتُوبُ ، وَ آهٍ عَلَيْكْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق