خارج مدارات الزمن
هذا المساء
وضعت ُعلى لحاف ِ
الذاكرةِ
رقصات دروب ٍ
لم تعد تضمني
وصور لعيونٍ
لم تعد ربما
تذكرني
محطات ركبتها
وأنا أفر
من ضياعي،
في عواصم
الإشتياقْ
أفر من ضريبة
جنوني
أختبأ من التذكر
خشيةَ الوجع
وكم مارستُ نرجسيتي
كي لا احزن
رَفعْتُ ريشتي
ومحبرتي
وهمست في آذان
الصمتِ
كي يسكبَ
آخر كؤوسِ
الثمالةِ ويرحل
أنا وحدي أحلمْ...
أكتب خطاباتي
في الهواء
أرسم انكساراتي
في الخواء
أنا ذاك الصوت
المنحدرُ من الصمت ...
من الهمس
وخفقاتِ قلبٍ مُكْتَوٍ
بالشوقِ... بالهجر ِ
أنا يدُُ مكلومة
تتلمسُ ملامح
الفجر ِ
تحتضنُ وجعَ السفر
أهطلُ نزيفَ الغسقِ
فوق شتاتي
وأعلنُ كُفري
بمحرابِ النوارسِ
لأني لم أعد أأمن
برقصاتها
ولا بأعيادها
لم يعد يُغريني
هدوءها
وأخشى أن تغزلَ
موج َالبحرِ
عاصفةً هوجاءَ
تقصفُ ما تبقى
من تفاصيلي
على حَرْفِ فنجاني
أتجرعُ آخر َنبض ٍ
يفصلني عَنْ
عسعسةِ الليلِ
.
حيث يتوقف زجر
ترحالي
خارج مدارات
الزمن
بقلمي
خديجة بلغنامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق