(فلسطين اسم فيه ما فيه من شجن وحنين )
عجيب أمر هذا الاسم في عالم الذكريات . وعوالم المستحيلات . لا يخضع للممكن وما يمكن أن يكون . ولا يعترف بمقولة : ليته كان أو عساه يكون . لا تبهت صورته في نفوس الأحرار مع تقلب الليل وتقليب النهار . يعرف هذا الاسم أدنى الأرض وأقصاها لأن بعض معجزات الوجود قدسها وأقصاها . لم يجتمع جند الكون الا عشقاً لثراها . هي قِبلة وقُبلة . مقدسة أرضها وسماها . لا تطيب الحياة الا في هواها . ولا يطيب الموت الا بين نبضها وجيدها ووادها وقبول رضاها . هي تاريخ كتبه الزمن فمن يقدر على محوها أونسخها أو تسميم رسمها ووسمها والله في علاه اختارها دون سواها ؟!
( الأديب وصفي المشهراوي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق