الاثنين، 12 مارس 2018

لملمت من عبق الزهور سلامي ـ بقلم الشاعر #امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ

لملمت من عبق الزهور سلامي
وحملت من دون العماد حسامي 
واتيت أتلو بالقريض قصائدي 
متحمسا والوهم في أحلامي 
فإذا انتهيت إلى القريض وجدته 
بالدمع ينعي والأسى أيامي 
ورأيته من حزنه متوشحا
ثوب الحداد وحسرة الأيام 
فسألته والدمع يغرق وجنتي 
والبؤس خلفي خلته وأمامي 
مابال وجهك ياصديقي شاحبا 
والحزن يعصر قلبك المترامي
فأجاب والدمعات تسبق قوله 
هل زرت من قبل اللقاء ايتامي
أو بالهوى طالعت أمر قضيتي 
أو بالغرام صبابتي و غرامي 
هل ياترى لاقيت من دون الوغى 
كم أذبلت في روضها أحلامي 
والضاذ في أرض العروبة حالها
هل خبرتك مكائد الأجرام 
كم عاث كف الغدر فوق نحورها 
أو في مناها سلطة الأصنام 
ثم تلفت حوله من خشية 
لم يبدها أو خيفة الازلام 
وهنا توقف في الحديث كلامنا 
وتزاحمت في مهجتي آلامي 
ورأيت أوراقي تصحر متنها 
من روعة وتقصفت أقلامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق