مقابض الرحيل
................
كفانا ..يا قلب.
غربة ورحيلا..
كفانا نسلك...
طريق الشوك ..
المزروع خداعا ومكرا
لم يبق هناك إلا
مقعد وبعض أوراق
تحمل الذكرى
تمتطي صهوة الرحيل
قال لي :
اصعدي فوق شوقي
امسكي حنين عمري
نغدو روحا معطرة بالحب
قلتْ: تناديني : تعالي .. أحبك
وأنت تمسكْ بمقابض الرحيل
يكفي لقلبك هذا الخداع
أ تمسكُ حبلَ الهوى
وأنت تمتطي صهوة َ الرحيل...؟؟؟!!!
ماذا بعد ...؟
كنت أناديك
والأيامُ ضفرتْ ..
قلوبَ الساعات
أحاول أن ..
أجمع أشلاء هوانا
..إرحل ...إرحلْ
الأنثى في داخلي...
تأبى ...
أن تجعل الحب..
يتأرجح فوق أغصان ستتكسّر
أنثى تأبى
إلا أن يكون الحب حياة وعمرا
.....................................
د.وردة الجط 2018/3/2

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق