الأحد، 25 مارس 2018

كيف ارثيك ـ بقلم الشاعر المبدع رياض السبعه

لها
كيف ارثيك وفي رثائي لك البكاء والدموع 
يا مفخرة اتاك الاجل وانطفئت به كل الشموع 
غادرت بطيب ذكر ومن اقاصي الارض لك دعائهم بخشوع 

الان قد غاب ظلك ولاكن الطيف لازال ينير لك تلك الربوع 
رحلت وفي رحيلك شقاء لنا والان صوتك ما عاد مسموع 
كنا تحت ظلالك نمشي فاظلم اليل وما بقي من الظلال سطوع
يا وريث المجد والمجد في حظرتك طءطء الراس له بخضوع 
تاريخ يشهد ومن يكتب فيه سطر عن ملاحم خضتها براس مرفوع
كم من حروب خضتها وكم من وسم فيها اثاره لاتزال بجسد موجوع 
لازلت تنادي اين نشامى بحرب ظروس على عدو قزمته بخشوع 
فمن اسوار القدس نادى مناديآ فكنت باول الرتل مستبسلا بضلوع 
وكم اطبقت عليكم نيران فكانت صدوركم لها 
تصد الرصاص والجموع
وكم من شهيد سقط اراد الشهادة لقدس الاقداس لها الرحال طلوع
فسطر من الرجال كنت فيهم قائدآ وكتب بدمائهم المجد للعلياء شروع 
يا سيدآ بين اسياد قومك زرعت الطيب والطيب لدوي صوتك ركوع
وان كان على الشهامه فهي منك اقتباسآ والاقتباس منك مشروع 
في ظلالك استراح المجد واستراد انفاسه بعد حرب وبها ليس بقنوع 
فلا زال يبحث بين الاطلال واثارها لعل مظلوم قد مسه بؤس ومفجوع 
وفي كل ركن زرعت مفخرة تشد لها رحال ورحل. محملآ وقنوع 
ان بكت البواكي فمن حزنها فالخبر من فجوعه قد صكت الضلوع
وتناثرت الدموع في موكب يحملك بين يديه وصوت الحن الاخير مشفوع
وهلت رجال اللمملكة من اشراف وشيوخ والتفت حولك تلك الجموع 
تنظر اخر نظرات على نعش يورى تراب مثل ابائه والرهبة جزوع 
يا سيدي اقولي فيك ليس الاقطرات من بحرك فهديرك صداه قروع 
اسمك لازال يسبح بسماء وامطاره من غزارتها تباشرت به السموع 
يا بن بكر ووائل يا فقيد قبيلة اتلد لنساء امثالك ام الارحمام بقطوع
هلع وويل اصبابنا المصاب فقيدآ وليس كل فقيد فقده قد يشوع 
فها انا انحى امام من فقد وبرحيله القلب باوجاعه ايصمد ام فزوع 
واخر كلماتي وليس اخرها هل صليتم على نبي والراحم ربآ شفوع 
https://www.facebook.com/100021693624151/videos/208780909855028/?t=0

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق