بقلم فؤاد نوح
و تمضي السنون
و تمضي السنون و يرحل عمري
و يبقى شعاعكِ فوق الجبين
يضيئ طريقي و بين الشعاب
و لازال كفكِ يمضي بكفي
عند العبور و فوق الصعاب
و لا زال صوتكِ في أذني
يداعب صبحي و عند المساء
يهدهد روحي بكل الحنين
و كنتِ الصفاء و فرحي الحزين
و نعم الرفيق لدرب السنين
سألتك ربي رفقا بأمي
و يوم لقائك عند الحساب
و فوق الصراط تفوت السحاب
و في فردوسك أسكن سناها
و عند حبيبك حسن المآب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق