و ما ليِ درايه غير الكتابه تكتُبنيِ
وكل من حولي قد خاب فيهم الظن و خذلنيِ
تاره عتاباً ولوماً على حروفاً تقودنيِ
ومن ذاك قد هُرمت بما يُتعب ما في نفسيِ
ومن جُرماً أصابنيِ
و أُخرىَ على فعلاً ليس مني ولا من شِيَمي
وإني لم أكُن شاعراً يحتميِ وراء قلمهُ
بل خوفاً على من يُعاديني أن يصيبهُ سهام غضبيِ
فأنا لا أستهين بمن تجرء وقلل من شأنيِ
أيآ من غفلت عن شيم الرجال لا تَحسبني
بفعلة فاعل أن أستسلم او أن أنحنيِ
أنا جميلُ بن الجميل أسأل عنيِ
إن كنت لم تعرفنيِ
صِفت الجمالُ في الطبع والخُلقيِ إذ أكرمتني
أما الفعل سيف ردي المسلَول قاطعي
لم تسفر بعد دمعه من عَينيِ إلا بأذنيِ
ولا أهابُ من شيئاً قد سلبَ حقيِ
ولن أشكي لغير الله همي وحزنيِ
بل أكتبُ فقط
لعلىَ بالكتابه ترتاح نفسيِ وفي ذاكرتي تُساعدني
على من تجرء وضجرَ فكريِ وأشغلنيِ
انا المغرور بالامبساط الاحمدي
والخجول بخجل الفُجريِ
وانا المسلول على سيف كف أبي
زرعني في غابة الناس أسداً لا أنحنيِ
وأمي العطوفةً بالحنان تظلنيِ
تشفع على من عليه الحق ليِ
في صدريِ جحوداً لم يسبق لأحداً غيريِ
ولظهري فروعاً وجزوراً كالجبال على الأرض أوتاديِ
وإني ولو عازمً على فعلاً ففعليِ على قدر بصريِ
ولساني بنطق الحق سيفاً على رقبتيِ
هكذا ولدت لأكون
وكنت إنني كما ذُكرت بفعلاني
وهما طبعيِ و صفتيِ
.
.
بقلم
جميل ابوعوف
جميل ابوعوف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق