دلّ العوان
*
فَلا لَيسَ الْعُجابُ وَإِنْ سَلاني
فَقَدْ عَلَّمْتُهُ دَلَّ الْعَوانِ
*
فَرَشْتُ الْأَرْضَ رَيحاناً وَرَوحاً
وَقُلْتُ الْيَومَ قَدْ بَلَغَ الْأَماني
*
وَكُنْتُ أُجيرُهُ طِفْلاً صَغيراً
وَأُطْعِمُهُ بِأَطْيابِ الْجِفانِ
*
وَكَمْ أَسْقَيتُهُ شَهْدَ الْحَواني
وَلكِنَّ الْفَتى صَدّاً سَقاني
*
فَمَنْ أَنْساهُ غِربِيبَ اللَّيالي
وَمَنْ عانى السُّهادَ سِوى جَناني
*
وَلَو أَفْرَدْتُهُ بِجَنى نَخيلٍ
لَأَوْجَعَني بِحِصْرِمِ سَيْسَبانِ
*
وَقَدْ لَقَّنْتُهُ مِنْ قافِياتي
جِيادَ الشِّعْرِ في وَصْفِ الْغَواني
*
وَلَمْ يُحْسِنْ سِوى بَيْتٍ رَكِيكٍ
غَدا شِعْراً إِذا فِيهِ هَجاني
*
وَإِذْ أَرْكَبْتُهُ خَيلَ الْمَغازي
تَراهُ في سَرايا مَنْ غَزاني
*
وَما بَينَ الْحَنايا كانَ يَغْفو
بِسَهْمٍ حِينَ في ضِلْعي رَماني
*
أُجازيهِ طِوالَ الدَّهْرِ خَيراً
وَفي طُولِ الْمَدى نُكْراً جَزاني
*
ضمد كاظم الوسمي
العراق
* مجاراة قول الشاعر (( أعلمّه الرماية كلّ يوم .. فلمّا إشتدّ ساعده رماني )).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق