كلما فكرت فيك هجرت أحزاني دمي
و تخيلت طيفك يعانق فمي
ومن فرط عشقك
حبك فاق حدود البصر و فاقني
و إلى مدن عينيك ساقني
هواك نقش في فؤادي
وشوقي فيك حنين يضُمني
مازلت كل يوم أستعيد ذكريات الصور
و أغفو على صدرك وعطرك ساكني
وأحلم بـ لقاء كما وعدتني
وأصحو وحيداً والوعد قاتلي
والعمر يجري وفي وجهك موطني
،،،
عمرو هادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق