لها
ومرني طيفَ مساء بسكري فيه نسمات ورائحة النخيل والابتسامات
فيه حنين وقصة اكتب اسطرها اتحدث عن تلك الامنيه والامنيات
كنت هناك ليلة من ليالي الصيف حيث القمر اكتمل ورياحُ بهبات
تتراقص عليها أغصان أشجار وتترنم على لحن كانه آت من السموات
هناك اخذني الحنين واصبحت تتوارد الاحلام كانها رويا بين الخيالات
اتى ذاك الطيف اتى ذاك الذي انتظرت ان ارى عينيه منذ سنوات
جلس امامي يحدثني ولم تخرج من شفاهي له الا تلك الابتسامات
غاب عني السانُ واصبحت مجرد جثة تتحرك بلا اي انواع الكلمات
اخرستني تلك العيون وفيها ذبلت كما تذبل اوراق الاشجار متساقطات
كنت اظن بنفسي ونفسي تاهت عندما اردت ان تكون فيها بطولات
فلا بطولة ظهرت ولا حتى الكلمات اتت كي اعطي اي الاجابات
عيون بسكريه اغرقتني كغرق فرعون ومن معه في بحر الظلمات
عيون كحور المها ان نظرت سقطت صريعا وبعض الصرع ممات
واهداب ان تحركت كانها امواج بحر بهديرها تسابق اشرعةً بثبات
وجلستها كانها لبوءه بعرينها من اقترب منها اصبح من بين الفوات
وانا بجلستي وعيوني تسيل منها بعض الدموع اهي فرح ام نهايات
فاتت تلك الصحوه فوجدت نفسي وحيدا اكتب اسطرآ بارتجالات
لاكن هواها بنسماته كان يخذني نحو المستحيل ليحقق معجزات
رياض السبعه 2/3/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق