السبت، 10 مارس 2018

وقفت إلى نافذه غرفتي بقلم الشاعر عماد عبدالله

وقفت إلى نافذه غرفتي 
فشعرت بالاسر فى غربتي
وقلت لنفسى بأنني
ما الفرق بينى وبين السجين؟
نعم أيتها النفس؟
نعم يا نقمه النفس؟
اتشيرين على بأن أخرج من الغرفه؟
بأن أقف على الشرفه 
وماذا استفيد؟
كيف سأكون سعيد؟
سواء كنت في غرفتي او خارجها 
او كنت في شرفتى او خارجها 
او كنت في الشارع أسير
فاننى أشعر بأنى أسير
هذا الجو لم اعتد عليه
جو بلادى اشتقت إليه
فكيف سيحلو لى أن أعيش
وتوفير المال
أيتها النفس إننى خرجت
إلى الشارع أجري
فإلى أين الذهاب 
إلى أين الذهاب 
تحياتى
عماد عبدالله
LikeShow More Reactions

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق