بسم الله الرحمن الرحيم
"مَلِكة جَمَالُ الكَوْن"/4
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
ملكة جمال الكون هي الفتاة الخَيْرَةُ :- قاموسك مَلِيءٌ بالإيمان ,وشمائلك أختارها وأحبها لك الرحمن تلك صفاتك وردت في السنة والقرآن:- مؤمنة مسلمة ,صادقة ،صائمة , عفيفة ,شريفة ,خاشعة, متصدقة, قوامة, قانتة, صابرة , حافظة لفرجها ذاكرة لربها (مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا)
ملكة جمال الكون هي الفتاة صاحبة الطاهرة :- أنت طوق الحمامة ,وعلامة السلامة ,وصاحبة الرسالة , أنت جوهرة نقية ودرة ثمينة قيمتها نفيسة لا رخيصة لأنك صاحبة الصون والعفاف نظيفة الفرج والفراش والغلام.
ملكة جمال الكون هي الفتاة العاقلة:- المتعلمة ذات الأدب الرفيع والخلق النبيل مربية الأجيال أم الرجال إليك ينسبون وبيك يفتخرون تلك رسالة الأمهات لكل الفتيات الطاهرات فأنت قدوة لكل البنات المتعلمات الأديبات
ملكة جمال الكون هي الفتاة الخلوقة :- أعلمي ان الفضائل والأخلاق تنتقل من جيل إلى جيل ومن الآباء والأمهات الى الأولاد والبنات بالقدوة والإتباع قال تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) وقال الشاعر:- وَإِنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاقُ مَا بَقِيَتْ*** فَإِنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا
ملكة جمال الكون هي الفتاة النظيفة اللطيفة :- صاحبة البيت المعمور أم الفتيات البنات المتربيات المربيات العفيفات الطاهرات راعيات البيوت أحناهن على الأزواج وأرعاهن على الأولاد والبنات.
ملكة جمال الكون هي الفتاة صاحبة رسالة :- فأنت ملكة في عرشك في ظل بيتك، لأنك ذات رسالة خالدة للأجيال القادمة فلا يعتمد أولادك على الخادمة ولتعلمي أنه ما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفركَ, فَتَوَلَّ أنْتَ جَميعَ أمركْ وأنهضي وأصلحي عملك وتدبير منزلك ،فإنه إذا تفرقت الغنم قادتها العنزة الجرباء فالخادمة تعلم أولادك الرطانة والجفاء والغربة عن أمهم وأبيهم ودينهم ومجتمعهم، وقيل "حولي أعاجم يرطنون وما*للضاد عند لسانهم قدر*ناس ولكن لا أنيس بهم*ومدنية لكنها قفر"
أيتها الفتاة ثقي بنفسك تكوني ملكة جمال الكون في كل ما ذكر عنك من صفات حميدة آنفا, فالجمال جمال النفوس يا أجمل عروس ,فأنت أحلى البنات. بتوفيق الله ورعايته وطاعته فكل مطيع لله مستأنس، وكل عاصي لله مستوحش، وإن كان يملك الدنيا بحذافيرها،فالجمال والنسب والحسب والمال لا يكفي وحده دون الأيمان، وإلى سلام في الختام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق