الخميس، 22 فبراير 2018

..لحظة وداع ....(نثر عامى) بقلمي الشاعر/عبدالسيد عبدالفتاح حامد


..لحظة وداع ....(نثر عامى)
بقلمي/عبدالسيد عبدالفتاح حامد
فاكرة أخر مرة أتقبلنا من سنين
علي رصيف القطار وقفنا نحكي لساعات
كان الصباح والرياح والضباب والمطر
والسرور ينسي الشعور بالوقت وبالساعات
جانا الغروب حنين يهفهف بالقلوب
والحياة متلونة ومزخرف ومكحلة بالامنيات
عشق وهيام ضحك وكلام غمز وسلام
صحوة و منام حب وغرام ثم السكات
شعرك يرفرف توبك يهفهف أسكر واتوه 
كأني بخمارة شربت كل الكاسات
حجابك يطير وراه أسير بدون تفكير
يضيع مني ال جاي ويتوه من عقلي كل ال فات
هيام في الوجود فافق الحدود
و الدنيا سكرانة شاربة هيمانة
تتغني وتتراقص بكل اللغات
قطار معدي قطار سريع قطار مهدي
ناس تسير ناس تطير وكام قطار علينا فات
وأحنا لسة بنحكي ونرسم في الأمنيات
تخلص حكاية نعيدها تاني من البداية
حكاية تجيب حكاية والنهاية لسه ماجات
صفارة القطار فيها الوداع فيها الضياع 
كفاية أنتظار خلص النهار
خلص الكلام قل سلام
يلا عدي مفيش ترجي النهاية جات
في لحظة زهول تطير العقول
تسيل الدموع غاوي الرجوع
رجعوني تناني من الممات
امضي وسير وقول مصير
والكل في لحظة يبقي حكايات
مستحيل يكون. هوالجنون
لما الحياة تكون. بعد الضجيج ثبات
...........
21/2/2018
صفحة همسات قلم حائر
Image may contain: one or more people

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق