إن جاء مرسالُ الحبيبةِ قلْ لها
أنا تاركٌ هذي الديارَ و أهلَها
و ميمِّمٌ شطرَ الحبيبةِ طائراً
بجناحِ أشواقٍ أُكابدُ هولَها
بي طاقةٌ من لوعةٍ و صبابةٍ
تحتاجني إلى وجهتي لأدلَّها
لتُقِلَّني في طَرفةِ عينٍ إلى
تلك التي أبداً سأبقى ظلَّها
فلعمري أنَّ الحسنَ يعشق حسنَها
و كذا الدلالُ تراه يهوى دَلَّها
دريد رزق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق