(أحلام وردة)/محمد علي حسين أحمد العراق الموصل بقلمي
تشتاق للماضي
وتأن من لوعة ألألم
لحركة يدي
وهي تلامس سحرها
ولإحساس بالحب
كان يدنو من قلبها
والأن خلف الجدار
قد كُسر القلم
احلام وردة
كانت تعيش بين أوراقها
سر الأمان ودفء
أحضان أحشائها
من كحل عينها
إلى اخمص القدم
طرق الباب ذئبا
يريد قطافها
فأستجابت كأنه
ليل قمرها
يأمر النجوم
كي تكون له خدم
لن أنسى وردة
أحب شذاها
ولونها الأسمر
قد زاد نداها
في لحظة إنتصار
رفع العلم
لن نعود نبكي
على سر أحلامها
ولن نكتب الحروف
فوق اسوارها
لقد مات صبري
في خوف وانعدم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق