على عتبات رحيلها
.................
على عتبات رحيلها
تذكرت قبلة
وداعها...
على عتبات رحيلها
صفعتني يد
غيابها...
لامني شوقي
إليها...
عاتبني عناقنا
الأخير...
على عتبات رحيلها
صاح سعار
الضمير...
كيف لك تركها...؟
صرخت نار
الجوى....
لما ابتعدت عنها...
وأنت تحبها...؟
على عتبات رحيلها
تصلبت يداي...
لم يبق في الحشا
سوى رماد
وعلى وقع آثار
خطاها....
تهاوت قواي...
تلاشى سواد
عيناي...
.
بقلمي
زهير كمال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق