.... قتيلك في الهوى ....
و أنت الأُنس لروحي إن قست الأمور
ومازال هواك بوصلة قلبي و ملاذي
وفيك السحر ينطق يؤثر فيه الصدور
وفي وجهك كتاب عُمر يسطر عمري
و إلى عينيك يسوقنى الأمل الغرير
و على أهدابها همسات روح رهيف
قد تجلى في غاباتها الروض النضير
فـ اقتربي ... ودعي كبرياء الخريف
كم أشتاق أحضانك وأنهارك
مازلت كـ الزهرة ظمأن وقد قرب الغدير
أنا قتيلك في الهوى مسلوب اللقاء
ودونك ملامحي غائمة كـ الطفل الصغير
وما زال فكري و نبضي و حبري و عمري
بين كفيك أسير ... فـ متى يأتي البشير ؟
،،،
عمرو هادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق