يا بلادي...
قولي شيئاً...
لا يحق لمن تحكم فى الضلوع
وفى الشرايين الضعيفة..
أن يراوغ.....
أو يدس الرأس يأساً... فى السكوت
قولي عل القلب فينا يستريح...
هل نعيش بكل ما فى الدرب من يأس وإما...
أن نموت
قول أن كلاب حارتنا القديمة...
قد أحالوا الحى فوضي..بالنباح
قد أباحوا الحكم فينا...بالصياح
قد تعالوا..فوق هامتنا الأبية...بالسلاح...
*****
أين نفسي ..؟
أين من سموه...وطني..؟؟
أين أجداد أضاءوا الكون ..
كانوا...آمنين
أين من كانوا رجالاً... مؤمنين
لا نرى فينا صلاحاً..
لا نرى عقبة الأمين
لا نرى فينا زبيراً
لا نرى عمرو وخالد..
لا نرى فينا بن طالب
أو أبو بكر الصدوق
كانوا فينا - بين كثبان الرمال - كالعقيق
خلّفوا فينا الاراذل
والشياطين الشقية...
والرقيق
قد أصمونا...نعيق
*****
يا بلادى..
يا دروب التائهين
يا رعاة القهر بين العالمين
من ربوع اليأس جئنا ...خانعين
عبر بغداد الجريحة..
عبر عَمان السجينة
عبر سوريا
عبر مِصرَ...
عبر ليبيا
عبر أقصانا السجين
زيّف الفجار فينا...كل ألآف السنين
كل ماضينا الحزين
قد أتينا – للنهاية – راغمين
كي نذوق القهر فيكِ...
فانتهينا...جاهلين
*****
يا بلادي..
يا بلاد المسلمين...
أين دين الله فينا...؟؟
أين أخلاق النبوة...
والصحابة...
والعباد الصالحين..؟؟
لا نرى إلا كلاباً ..
فى حدائقنا الفقيرة..
فى فنادقنا الوفيرة...
فى شوارعنا القميئة...
في قصور الحاكمين
لا نرى إلا شِراراً فى كهوف الظالمين
راكعين ...كل يوم ...ساجدين
*****
#جمال_نصير
18 يناير 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق