لها
حل الخريف وسقطت اقنعةٌ واتى الشتاء يحمل باكنافه الموت وكل بروده
وهل الوداع يا اميمه فقد غرست الخنجر في وريدٌ وتدفقت دماء ليست بهينه
وهبت رياح التغيير وأتت نسمات تحمل معها عبق ماض نهرب من اوجاعه
وحملت حقائب ذكرياتي ونظرة عيني للخلف هل ساسمع صوته لوكان هَمسه
.........
لاكن لاشي حدث لم تظهر حتى بوداعي ولم تنطق شفاهها لاسماعي
مع انها قرأت كلماتي وتفحصتها ولم تظهر عليها اي بوادرآ اتجاهي
..........
كنت اعلم انها لاعبه وان قلبها كان لغيري وان كلماتها كانت تحمل الفاجعه
كنت اظنها ستقول وتعترف ولا تدعني انتظر واكتشف منها تلك الحقيقه
كنت اعطيها بلا شعور كنت احلم بها بخيالي ولاكن لحضاتي مقهوره
بنيت لها القصور ووضعتها على عرش قلبي يحملها بكل سرور وحظوره
وانا خادمآ لها والبي امرها وانتظر منها الرضا وكاني طفل يبتسم لامه
اعطيتها بلا حدود ولم انتظر اجابة منها حتى انها انكرت الماضي وابتسامه
اعطيتها اكثر من عطاء ام لوليدها حتى اني غطيتها بحنان احتاجه
لاكن ذلك لم يشفع ولم تكن لي حتى تخضع مجرد كلمات متوقعه
اسف ..اعذرني.. وهذا ما تردد على اسماعي بكل لحظة او اي دقيقه
اه من تلك الصفحات كتبت فيها امنيات رددت اسطرا بلا نهايه
وما اتى منها ردآ وما سئلت يوما عن حب ولا تالمت لحظة من اجله
انانيه بكل الصفات والبخل فيها كان مجرد حكايه خاليهً منها الكلمه
حتى اني كلمتُ الكافره والعاقله والفاجره اتت منهم اسطرا اجاباتها وافيه
كيف وهي كانت حب سنوات وسهر ليلِ وبث كلمات باحاسيس مترادفه
خاب الظن وكل السنوات هدرت من اجل بخلٍ بردودٌ تشفي حبآ وامانيه
فضلت ما فضلت ولم تعطي شياء كي تنال من اجله شيآ قد يُثمنَ ويغليه
عرفت اني اكبر خاسراً من صفقة حب انتظرتها فلا املٌ ولا عطاء فيه
وداعاً اميمه ساحفظ اخر عهداً كان بيننا كان يومآ يحمل الحب واغانيه
وسالتقط اخر قطرات منه اضعها بزجاجه اتاملها يوما اذا عدت لاراضيه
وداعا مع حبي لك احمله بين اكفان نعشه فلا ارض ستبلعه او تبغيه
فقد احترقت ثماراً انتظرتها على امل ان يعود يوما يسقي اراضيه
فبعدك قد حرمت علينا ان ندوس اراض الحب فقد دنست معانيه
رياض السبعه 17/1/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق