السبت، 20 يناير 2018

ياطيبة الرحمن بقلم / أمين الحنشلى

#
ياطيبة الرحمن

لطيبة في الألباب ذكر ومشعر 
وللحق في اكناف طيبة منبر
وفي عشقها للقلب قبرا وروضة 
وذكري حبيب في ثناياك يقبر 
وفي افقك روح الحبيب زكية 
إذا رفرفت والقبر فيه المطهر 
فيا من لنور الحق كنت مشاعلا 
وكنت لسان الحق حين يزمجر 
وكنت لأهل الحق طودا وقلعة 
وكنت منارا في المعالي يسافر 
وفي كل سفر كنت للحق صهوة 
وخيل بساح الحق لله تنفر
وكنت باسفار الهداة ملاحم 
وسفر بامجاد التقاة يصطر
وكنت لذي القربى ملاذا ودوحة
كفاك ومحراب الحبيب ومنبر
فيا طيبة الخير التي طاب ذكرها 
حشود الخير بالخير تذكر 
فهذا بها كان الحبيب محمد 
أجل وأسمى من به الناس تفخر
إلى دارها وافا الحبيب مبشرا 
للعالمين ومن رباها ينذر 
لكم ساقها مجد الحبيب مفاخرا 
وحق لها بين المدائن تفخر 
وفي أرضها أسمى الخلائق رفعة 
وأعلى مقام في الخلائق يذكر 
أعز بني الدنيا يطوف ضلالها
وفيها جناب الحق يعلى يكبر 
وفيها رسول كلما طاب خيرها 
يسوق لرب الكون حمدا ويشكر 
فيا من لخير الرسل كنت منارة
ومحراب هدي للحبيب ومنبر 
تباركت من ارض وبورك من بها 
يخالف ماتهوى النفوس ويهجر
ومن في رباها يتبع سنه الهدى 
ويخصم وسواس الرجيم ويزجر 
كفاك فخارا بالدنى أرض طيبة 
وفي فضلك كل البرية تفخر 
كفاك ديار والحبيب نزيلها 
إذا فاخرت فيها يعيش ويقبر 
ومن حوله كان الهداة نجومها 
وبدر الدجى فيها يشع ويسمر
وفيها جناح الخير بالحق رفرفت
وانصارها تسمو ويسمو المهاجر
حوت من سمات الخير كل فضيلة 
وحقا لطيبة في البلاد التفاخر 
نبي وصديق وفاروق حوت 
ومن بعد عثمان علي يؤمر 
وفي طيبة عاش الصحابة كلهم 
وخير الذي لله بالحق هاجروا 
فيامن لنور الحق قد كنت صهوة 
, وخيلا بساح الحق لله تنفر 
رعاك إله في العلا جل شأنه 
ورب تعالى في المعالي يقدر 
وأزكى صلاة ألله طرأ وسرمدا 
على خير هادى للعباد ومنذر 
وازكى سلاما ماتشع شموسها 
وما سحبها تزجي الرعود وتمطر
#امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق