لا تعلقين له ....
بقلم/ رمضان شوقى
عـجـبـا لـمـن يـخـطو بـقـلمه ... مـلـتـمـسـا لايــكــا وإطــــراء
يــكــتـبُ كــلـمـاتٍ عـقـيـمـة ... يـستجدى بـها عـطف النساء
وألــــف لايــــك مــــن رجـــل ... لا يـسـاوى لايــك مــن حـواء
وٱه إن عـلـقـتْ لـغـيره امــرأة ... حـــلَّ عـلـى صـاحـبه الـبـلاء
ويـرمـى عـزيـزَ الـقـوم بـتـهمٍ ... يــبــرأ مـــن ذنـبـهـا الأتـقـيـاء
ويـجـمـعُ قــوى الـشـر عـلـيه ... فـمـصـيره الـحـظـر والإقـصـاء
كـيـف يـنـولُ إعـجـاب حـريمنا ... فـصـبوا عـلـيه لـعنةً الـسماء
ويـتعجبُ الـشاعرُ مـن أفـعاله ... ألــهـذا الــحـد وصـــل الـغـباء!!
فـمـنذ مـتـى حـريـم الـجروب ... مـلـك يـمـيننا أيـهـا الأشـقياء!!
ويـــأخــذ عــلـيـهـم حــقــوق ... ويــلــعــبــون دور الأولــــيـــاء
يـقـولون عـلـنا مــالا يـفـعلون ... ويـتـوهـمـون أنــهــم أذكــيـاء
لا تــضـعـي لايــكــا لــغـيـري ... وإلا انـــــهــــرتُ بـــالــبــكــاء
يـتـجـولُ دروب الـشـات كـأنـه ... قـــطـــة حــقــيــرة بــلــهــاء
يــحــكـم ويـــصــدر فــرمــانـا ... وهــو لا يـجيد قـواعد الإمـلاء
يـكـتبُ بـقـلمه مــا لا يـفهمه ... ويـقـول أنــا شـاعـر الـشعراء
يـنعتُ الـناس بـما ليس فيهم ... وهـكـذا بالله طـبـع الـسـفهاء
وإن دخـل جـروبا هامت عيْنَاه ... بـاحـثا عــن مـضـاجع الـنساء
فــالـخـيـر ذهــــب بــقـدومـه ... فـكـيـف لـخـير بــأرض جــرداء
دنسها صغار القوم بحضورهم ... كــمـا دنـسـوا ثــوب الـزهـراء
رمــــــضـــــان شـــــوقـــــي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق