الأحد، 1 أكتوبر 2017

عودة المغول بقلم عمر جميل


عودة المغول 
كل يوم يمر يزداد فيه المسلمون تخاذلا وركونا وخضوعا تزداد الطعنات من الأمام والخلف وفى القلب وفى الظهر ومن الجوانب فلم نعد نعلم من أين تأتى الطعنات القادمة وربما الحالية أيضا وكل يوم تزداد القوة المعادية وكل يوم يمر علينا فى هذه الحالة نكتسب قوة معادية جديدة تأكل زتتغذى على لحوم وأجساد المسلمين وشرب ودمائهم الطاهرة ، إبدأت من الصليبيين الغربيين ( أمريكا والإتحاد الأوربى ) ثم تلاها الفرس المجوس ،مرورا بالروس الشيوعيين الملاحدة ، وحتى الهنود الهندوس عباد البقر، وأركان وعباد الحجر بوذا ، وكلهم بقيادة الصهيونية العالمية ( الماسونية ، الروتارى ) وكل هؤلاء يصبون جم غضيهم على المسلمين فى العالم حتى لا يعطونهم فرصة فقط لرفع رؤسهم وتنسمهم ريح التقدم والرقى على أى صهيد من الأصعده ،فى الوقت الذى تنعم فيه شعوبهم بالرخاء والأمان ، وهذه دولة أخرى إنها الصين وإن شئت قلت المغول يعودون من جديد بحقدهم الأسود على الإسلام وأهله ،بعد أن أنهى الإسلام أسطورة التتار والمغول وحلمهم المزعوم فى أمتلاك العالم فكان قادة الإسلام هم الحصن الحصين والسد المنيع دون تحقيق هذا الحلم ومنى المغول بهزيمة قضت على طموحاتهم واحلامهم للأبد ومع دخول الكثيرين من جيشهم فى الإسلام أيضا حيث رجعوا مسلمين ومن يعيش الأن هناك أحفادهم، ولم ينسوا ذلك وحان وقت الثأر، نعم إنها الصين تواصل حملتها الوحشية ضد أقلية الإيغور المسلمة حيث تواصل حكومة الصين لليوم الرابع على التوالي إجبار مسلمي الإيجور على تسليم مصاحفهم وسجّاد الصلاة.
- وأيضا الحبس 6 سنوات لمن يتم القبض عليه يحمل مصحفاً أو معه سجادة للصلاة.
و ملاحقة أبناء أقلية الإيجور الدارسين بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، أو بالأزهر الشريف لترحيلهم إلى الصين.
و منع إعفاء اللحية وارتداء النقاب، بشكل نهائي، وعقوبة من يخالف ذلك السجن.
ولا تزال الحملات على المسلمين لا تنتهى فى كل بقاع الأرض وليست النار منا ببعيد 
وأطماع الأعداء لا تنتهى تحت شعار دمروا الإسلام أبيدو أهله ، ونحن كالنعاج حكاما ومحكومين أدخلنا أنفسنا فى قفص كبير إذا احتاج العدو شرب الدماء أخرجنا منا واحدا ولا نعلم أن الدور يأتى على البقية وصدق القائل حيث قال 
فاستأسد البغل لمّا .. خَبت رؤوس الضياغم
وزمجر القرد يرمي .. رسولنا بالشتائم
ما عاد في العيش خير .. إن ألجمتنا البهائم
تحياتى ، بقلم عمر جميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق