الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

اغنية...أوارق مبعثره بقلم الشاعر السكندرى/على الطاووس


اغنية...أوارق مبعثره
أوراق مبعثره و متقطعه...
من صفحات كتابي المبعثرة...
ده حتي سطورها...
ما رحمت قلمي اللى فضى...
دوبت فيهم حبر من دمي...
بينقط عذابى...
و ذكرياتي و همي...
و أيامي في ليلي و سهري...
ماسك قلمي و بأدوس علي ألمي...
من حال ما كنش...
هو ده حالي في زمني...
ده أنا كنت فخور بحبيبتي...
و هي واقفه هنا جانبى... 
و لما أمشي معاها... 
الناس عليها تحسدني...
ما هو ملاك ماشي علي ألأرض...
و أنا ماشي وراه ذى ظله...
و جايز ذي طيفه...
ممكن جايز برضه... 
لكنه كان منور معايا..
ذي قمري في صورتي...
و في الأخر القدر...
فرق بينه و بيني... 
و خلاني عليه أبكي...
وأعض أنامل صوابع كفي...
كانت في يوم غرامه...
ماسكه قلم و بتكتبله...
و تسطر قصة حب...
جري بيها الدم...
في عروقي و قلبي...
و أنتعشت بهواه...
كل أحاسيسي...
و مشاعري و عقلي...
و السطر اللي كنت بنساه...
يرجع القلم يكتب...
فيه حبه من ورا يدي...
و بخط عريض أنا...
انا بحبك...
يلي ظلمتي قلبي...
و لما أختلس أنا النظر...
دموعي تنزل...
من علي جفوني...
علي خدودي...
يشعر بيها لساني...
و أصرخ و أقول...
أه خانتني يدي...
حتي الورد اللي في الكاسات...
مر في كاسات ودي... 
كانت مدوقانى...
ومشربانى المر من كعانى...
و لساني يقول الله...
ده ده شهد مكرر...
بس أوعي تاني تسبني... 
و تهجر يا اناني...
خليك هنا جانبى...
دي رموشي سهرانه...
علي وشك و لحظك... 
و هما في خيالي...
أمامي و كمان بيندهلى...
أقوم عليهم أجرى...
يمكن فى يوم...
من تانى ترجعلى...
و دي أوراق مبعثره و متقطعه...
من صفحات كتابي المبعثره...
دي حتي سطورها...
ما رحمت في يوم...
قلبي اللى فضى... 
مع تحيات شاعر الوجدان الشاعر السكندرى/على الطاووس
Image may contain: 1 person, close-up
Image may contain: text

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق